الجمارك تواصل ضرباتها وتُحبط محاولة ترويج خمور مهربة بالأسواق
واصلت فرق الإدارة العامة للتحريات والضبط بمصلحة الجمارك أداء مهامها الرقابية بدقة عالية، حتى خلال عطلة عيد شم النسيم وفي ساعات المساء المتأخرة. تأتي هذه التحركات في إطار التزام الدولة بتشديد الرقابة على الأسواق ومكافحة عمليات التهرب الجمركي بكل حزم، حيث يساهم ضبط محاولة ترويج خمور مهربة في دعم استقرار الاقتصاد القومي وحماية موارد الدولة من التلاعب غير المشروع.
إحباط ترويج بضائع مهربة
في ضربة استباقية جديدة، تمكنت إدارة ملاحقة البضائع المهربة بالأسواق من إحباط نشاط إجرامي يهدف لترويج كميات كبيرة من الخمور غير الخاضعة للرسوم. بدأت العملية بناءً على معلومات دقيقة أفادت بتلقي أحد الأشخاص شحنة خمور غير مسدد عنها الضرائب. وعلى الفور، كثفت القوات تحرياتها لتحديد موقع الاستلام بدقة، ما أدى إلى إعداد كمين محكم أسفر عن ضبط المتهم متلبساً وبحوزته 487 زجاجة من الأصناف المهربة.
تتضمن هذه العمليات الرقابية إجراءات دقيقة لتقييم الخسائر المحتملة على الخزينة العامة، ويظهر الجدول التالي ملخصاً للقيمة المالية والتقديرية للمضبوطات:
| البيان | التفاصيل |
|---|---|
| عدد الزجاجات | 487 زجاجة |
| القيمة والتعويضات | 34.2 مليون جنيه |
إجراءات قانونية مشددة
اتخذت المصلحة مجموعة من الإجراءات القانونية الصارمة للتعامل مع هذه الواقعة لضمان الردع العام، وتتمثل أهم هذه الخطوات في التالي:
- تحرير محضر ضبط جمركي رسمي بالواقعة.
- إثبات اعتراف المتهم بحيازة المضبوطات بقصد الاتجار.
- تحصيل قيمة الغرامات والتعويضات المستحقة قانوناً.
- استكمال التحقيقات لاتخاذ المسار القضائي اللازم.
تؤكد مصلحة الجمارك أن جهودها الرقابية مستمرة على مدار الساعة دون توقف، متجاوزةً عوائق العطلات والمناسبات الرسمية. إن هذه اليقظة الدائمة تعد خط الدفاع الأول للتصدي لمحاولات ترويج خمور مهربة في الأسواق المحلية، حيث تواصل الأجهزة المختصة التنسيق المشترك لحماية السوق من جميع أشكال التهريب، بما يضمن الحفاظ على حقوق الخزانة العامة وصون مقدرات الاقتصاد الوطني.



