فتحي سند عن الخبير الأجنبي للحكام: ازدواجية ظاهرة.. والمؤيدون أول المنتقدين
أثار الناقد الرياضي فتحي سند جدلاً واسعاً في الأوساط الكروية بتصريحات جريئة حول ملف التحكيم المصري. انتقد سند التناقض الصارخ لدى بعض الأصوات التي طالبت بإصرار بضرائب الاستعانة بخبير أجنبي، لتعود وتنتقد هذا الخيار بمجرد توليه المسؤولية، مؤكداً أن الاستعانة بخبير أجنبي أصبحت محل تجاذبات غير موضوعية تعكس ازدواجية واضحة في التعامل مع ملف تطوير التحكيم وتحديد أسباب الأزمات الحقيقية.
تناقضات في تقييم المنظومة
يرى فتحي سند أن المطالبة بوجود شخصية غير مصرية على رأس لجنة الحكام لا تنبع دائماً من رغبة في الإصلاح الشامل. وأشار إلى أن نفس الأشخاص الذين ضغطوا ببيانات واجتماعات لتعيين أجنبي، هم من يتصدرون مشهد النقد حالياً للخبير الكولومبي أوسكار رويز. هذا السلوك يثير تساؤلات حول المعايير الحقيقية التي يتم الحكم بناءً عليها، وهل هي معايير فنية أم مجرد حسابات خاصة تتغير بتغير النتائج والمصالح داخل الملاعب.
- البحث عن الاستقرار التحكيمي في الدوري.
- ضرورة التقييم بناءً على معايير فنية محددة.
- تجنب الضغوط الإعلامية الموجهة ضد الحكام.
- تحسين بيئة العمل للصافرة المصرية.
أرقام تعكس واقع الأخطاء التحكيمية
في سياق متصل، وجه الحكم الدولي محمد عادل انتقادات حادة لأداء التحكيم هذا الموسم، واصفاً ما يحدث بالواقع الكارثي. وأوضح أن الاعتراضات لا تأتي من فراغ، بل هي نتيجة تراكمات من الأخطاء المؤثرة في نتائج المباريات.
| جهة الانتقاد | سبب الاعتراض |
|---|---|
| أندية الدوري | كثرة الأخطاء التحكيمية المؤثرة |
| خبراء التحكيم | غياب التعديلات الجذرية للارتقاء بالمستوى |
تستمر معاناة المنظومة التحكيمية وسط تبادل الاتهامات بين الأطراف المعنية، مع وصول عدد بيانات الاحتجاج الرسمية من الأندية إلى 31 بياناً في وقت قياسي. يعكس هذا الرقم حالة الاحتقان الكبيرة، ويضع مسؤولي الاتحاد المصري أمام مسؤولية صعبة للبحث عن حلول واقعية بدلاً من الانشغال بالجدل الدائر حول هوية مدير اللجنة، سواء كان مصرياً أو خبيراً أجنبياً.
إن المشهد الحالي يحتاج إلى وقفة تقييم شاملة تتجاوز الأشخاص وتصل إلى صلب العملية التحكيمية وتقنياتها. فالتركيز على جنسية المسؤول لن يحل الأزمة طالما بقيت المعايير غائبة، وطالما استمرت الانتقادات في كونها ردود أفعال لحظية تفتقر إلى الرؤية المستدامة التي تضمن للكرة المصرية استقراراً تحكيمياً مأمولاً يرضي جميع الأطراف.



