ليست جديدة.. مدرب طنطا يوضح كواليس أزمة الحكام في لقاء الاتصالات
أثارت الأخطاء التحكيمية الأخيرة في دوري الدرجة الثانية حالة من الجدل الواسع في الوسط الرياضي المصري، لا سيما بعد تصريحات أيمن المزين المدير الفني لفريق طنطا بخصوص أزمة الحكام في مباراتهم ضد المصرية للاتصالات. فقد كشف “المزين” أن هذه الواقعة ليست استثناءً أو تصرفاً يظهر للمرة الأولى، بل هي حلقة في سلسلة من الإخفاقات التحكيمية المتكررة.
تداخل القرارات والتحكيم
أوضح مدرب طنطا تفاصيل الواقعة خلال تصريحاته التلفزيونية، مشيراً إلى الفجوة التي حدثت بين حكم الساحة والمساعد. فعلى الرغم من أن المساعد اتخذ قراراً باحتساب الكرة ركلة حرة من خارج منطقة الجزاء، أصر حكم الساحة عبد العزيز السيد على احتسابها ركلة جزاء، مما وضع المباراة في موقف محرج. وأكد “المزين” ضرورة احترام آراء المساعدين لتفادي القرارات الخاطئة.
تتعدد الأسباب التي تجعل التحكيم محوراً للأزمات، ومن أبرزها:
- غياب التنسيق الفوري بين الحكام في اللقطات الحاسمة.
- تكرار الخطأ في قرارات مؤثرة تغير نتيجة المباريات.
- شعور الأندية بالظلم في مواقف تتكرر بشكل مستمر.
- افتقار التقييم العادل لأداء الحكام بعد نهاية جولات الدوري.
تقييم قرارات اتحاد الكرة
يرى المزين أن قرار اتحاد الكرة بإيقاف الحكم عبد العزيز السيد هو إجراء “محترم” وضروري، لكنه اعتبر أن مجرد الإيقاف ليس حلاً جذرياً للمشكلة. وانتقد سياسة لجنة الحكام التي تقوم أحياناً بترقية الحكام الذين ارتكبوا أخطاء فادحة وتعينهم في مباريات الدوري الممتاز، بدلاً من محاسبتهم أو إخضاعهم لبرامج تأهيلية مكثفة.
| الموقف | التفاصيل |
|---|---|
| موقف المساعد | أشار بوضوح إلى أن المخالفة من خارج المنطقة. |
| قرار الحكم | أصر على احتساب ركلة جزاء دون الرجوع للمساعد. |
| نتائج الأخطاء | تؤدي دائماً إلى احتقان جماهيري وإداري داخل الأندية. |
ورغم تقديره للشخصية المهنية للحكم عبد العزيز السيد وما يتمتع به من تواضع في التعامل، شدد المزين على أن الخطأ في هذه المباراة كان كارثياً. وأشار إلى أن التفكير في الانسحاب كان خياراً مطروحاً على طاولة إدارة النادي الموجودة في المقصورة، لكن الرغبة في استكمال المنافسة والمصلحة العامة منعت اتخاذ هذا القرار الصعب في ذلك التوقيت الحساس.
ويبقى السؤال حول مستقبل التحكيم معلقاً بانتظار تغييرات حقيقية في منظومة التحكيم المصري. إن الأخطاء المتكررة التي تشتكي منها الأندية تتطلب وقفة جادة من الاتحاد لإعادة الثقة في المسابقات المحلية وتطبيق معايير أكثر صرامة، لضمان تكافؤ الفرص بين جميع الفرق المتنافسة في الموسم الحالي.



