الرميان: لا إلغاء لمشاريع نيوم.. وموازنة أولويات الإنفاق وتحقيق المستهدفات – أخبار السعودية
أكد محافظ صندوق الاستثمارات العامة، ياسر الرميان، أن الصندوق لم يُلغِ أي مشروع ضمن مدينة نيوم، موضحاً أن التوجه الحالي يركز على إعادة ترتيب أولويات الإنفاق لضمان كفاءة التمويل وتحقيق المستهدفات بدقة. وأشار خلال استعراض إستراتيجية الصندوق للفترة 2026 – 2030، إلى أن مشروع “ذا لاين” يعد جزءاً من منظومة متكاملة، وليس نيوم بكاملها.
كفاءة التمويل وتطوير الأولويات
أوضح الرميان أن المرحلة المقبلة تهدف إلى تقليل الاعتماد المالي على الصندوق، وذلك من خلال جذب الاستثمارات الأجنبية وتعزيز مشاركة القطاع الخاص. وتخضع الاستثمارات لمراجعات دورية مرنة تتماشى مع المتغيرات العالمية، مثل التحولات في الذكاء الاصطناعي والأوضاع الجيوسياسية. وفيما يخص المشاريع الكبرى، يوضح الجدول التالي أبرز محاور العمل الجديدة:
| المحور | الهدف الرئيسي |
|---|---|
| إعادة الترتيب | تعزيز كفاءة التمويل |
| المشاركة | تمكين القطاع الخاص |
| التنويع | دعم نمو الناتج غير النفطي |
وتتضمن الرؤية الجديدة للصندوق أهدافاً طموحة لتحويل القطاعات التقليدية إلى منظومات اقتصادية منتجة، وذلك وفق الخطوات التالية:
- تحويل 13 قطاعاً إلى 6 منظومات اقتصادية متكاملة.
- تفعيل ثلاث محافظ استثمارية رئيسية لتعظيم الأثر.
- تحفيز الاستثمارات في قطاعات التقنية والذكاء الاصطناعي.
- تعزيز الشراكات الدولية لجذب المزيد من الرساميل.
توازن بين العائد المالي والأثر التنموي
وفيما يتعلق بالتحديات الراهنة، أكد الرميان أن الصندوق يتمتع بمرونة عالية في إعادة تموضع استثماراته بما يضمن الحفاظ على الأهداف طويلة الأمد حتى عام 2030. أما في القطاع الرياضي، فقد أشار إلى قرب التخارج الجزئي من بعض الأندية بعد نجاح خطط الحوكمة، التي أدت إلى ارتفاع إيرادات المباريات بنسبة 120%، مما يعكس نجاح الإستراتيجية في تحقيق الاستدامة المالية.
لقد ساهم الصندوق بنحو ثلث نمو الناتج المحلي غير النفطي في المملكة بين 2021 و2024، وأسهم في خلق الآلاف من فرص العمل التخصصية. ومن خلال مبادرة مستقبل الاستثمار التي تجاوزت صفقاتها 250 مليار دولار، يواصل الصندوق ترسيخ مكانة الاقتصاد السعودي كوجهة جاذبة للمستثمرين العالميين، مع الالتزام التام بتنويع مصادر الدخل الوطني ومواجهة التحديات الاقتصادية بكل كفاءة.



