استعمال الهاتف.. غرائب التحكيم في دوري الدرجة الثانية
شهدت ملاعب كرة القدم المصرية واقعة طريفة أثارت الكثير من الجدل، حيث اضطر حكام دوري المحترفين للاستعانة بالهاتف المحمول لحسم القرارات التحكيمية الصعبة. يأتي هذا التصرف في ظل غياب تقنية الفيديو “VAR” المطبقة فقط في الدوري الممتاز، مما دفع الأطقم التحكيمية للبحث عن وسائل بديلة لإنهاء الاعتراضات المتكررة من الفرق، وهو ما يعكس تحديات التحكيم في دوري الدرجة الثانية.
واقعة طنطا والمصرية للاتصالات
في مباراة جمعت بين فريقي طنطا والمصرية للاتصالات ضمن منافسات دوري المحترفين، احتسب حكم الساحة ركلة جزاء مثيرة للجدل دفعت لاعبي طنطا ومدربهم أيمن المزين للاعتراض بشدة والتهديد بالانسحاب. ولحل الأزمة، قام الحكم الرابع بمراجعة الحالة عبر هاتف محمول، ليقرر حكم المباراة في النهاية التراجع عن ركلة الجزاء واحتساب ركلة حرة من خارج المنطقة، مما أدى لتبادل الاعتراضات بين الطرفين وتوقف اللقاء لفترة طويلة.
| الحدث | التفاصيل |
|---|---|
| المباراة | طنطا ضد المصرية للاتصالات |
| المشكلة | اعتراض على ركلة جزاء |
| الحل المبتكر | الاستعانة بالهاتف المحمول |
| النتيجة النهائية | التعادل الإيجابي 1-1 |
استخدام الهاتف في التحكيم ومخالفة اللوائح
لا تعد هذه الواقعة هي الأولى من نوعها في دوري الدرجة الثانية؛ حيث سبق أن شهدت الملاعب المصرية تصرفات مشابهة أثارت دهشة المتابعين.
- واقعة محمد فاروق في مباراة منتخب السويس والنصر عام 2023.
- إلغاء هدف بعد مراجعة لقطة عبر الهاتف رغم مخالفة ذلك للوائح.
- دخول الجماهير والمسؤولين لأرض الملعب بسبب توتر الأجواء.
- ضرورة إيجاد حلول جذرية لمشاكل التحكيم بعيداً عن الحلول الفردية.
على الرغم من أن الاستعانة بالتقنيات الشخصية قد تبدو حلاً مؤقتاً لسوء تقدير بعض الحالات، إلا أن خبراء التحكيم يرون أنها خطوة غير قانونية تخالف لوائح المسابقات الرسمية. الاعتماد على الهاتف المحمول بدلاً من بروتوكول “VAR” المعتمد، يضع الحكام تحت ضغوط كبيرة ويفتح الباب أمام تساؤلات حول مدى أهلية هذه الطريقة في اتخاذ قرارات مصيرية تغير مسار المباريات وتؤثر بشكل مباشر على جدول ترتيب دوري المحترفين خلال الموسم الحالي.
إن هذه المشاهد المتكررة في دوري المحترفين تضع المسؤولين أمام مسؤوليتهم لتعزيز الكفاءة التحكيمية، وضمان خروج المباريات بأقل قدر من الأخطاء والاعتراضات. فالحل لا يكمن في الاجتهادات الشخصية عبر الهواتف، بل في تطوير منظومة متكاملة تضمن عدالة المنافسة وتُنهي الجدل بشكل قانوني وواضح يحفظ حقوق جميع الأندية المتنافسة.



