اتحاد الكرة يعتمد تقليص عدد الأجانب في الدوري
تتجه بوصلة الكرة المصرية نحو تغييرات جوهرية في لوائح المسابقات المحلية، وذلك في إطار خطة اتحاد الكرة لتقليص عدد الأجانب في الدوري الممتاز والمنافسات الأدنى. تهدف هذه الخطوة التنظيمية إلى إعادة ترتيب قواعد قيد اللاعبين، ومنح فرصة أكبر للمواهب المحلية لإثبات جدارتها، مع ضمان توازن مالي وفني للأندية في مختلف الأقسام خلال المواسم المقبلة.
خطة تقليص أعداد المحترفين
كشف الإعلامي خالد الغندور عن ملامح التوجه الجديد داخل أروقة الاتحاد المصري لكرة القدم، حيث استقر الرأي مبدئياً على خفض عدد اللاعبين غير المصريين. ومن المتوقع أن يقتصر العدد في الموسم الجديد على 5 لاعبين فقط لكل نادٍ، سواء كانوا فوق السن أو تحته، مع إلغاء بند تسجيل لاعبين إضافيين تحت السن. وتأتي هذه التوجهات ضمن رؤية تدريجية تهدف إلى تقليل العدد ليصل إلى 4 محترفين فقط بعد انتهاء الموسم المقبل.
تهدف هذه السياسة إلى ضبط معايير المنافسة وتطوير منظومة قيد اللاعبين، حيث تعمل لجنة شؤون اللاعبين بالاتحاد على صياغة القواعد النهائية. وتشمل التعديلات المقترحة الأندية في مختلف الدرجات لضمان توفيق أوضاعها وفق الأعداد المحددة لكل قسم.
- تطبيق نظام الـ5 أجانب لكل نادٍ في الدوري الممتاز.
- إلغاء خاصية قيد لاعبين إضافيين تحت السن.
- تحديد 3 لاعبين أجانب فقط لأندية القسم الثاني.
- قصر مشاركة اللاعبين الأجانب على محترف واحد في القسم الثالث.
تأثير القرارات على الأندية
تخضع هذه المقترحات حالياً للدراسة والتقييم من قبل اتحاد الكرة واللجان المختصة، وذلك قبل الإعلان عن القواعد النهائية للقيد. وفيما يلي جدول توضيحي للتصور الحالي المقترح لتوزيع اللاعبين الأجانب في الدوري:
| درجة المسابقة | عدد الأجانب المقترح |
|---|---|
| الدوري الممتاز | 5 لاعبين |
| القسم الثاني | 3 لاعبين |
| القسم الثالث | لاعب واحد |
تنتظر الأندية خلال الأيام القليلة القادمة صدور قرارات رسمية حاسمة بشأن تقليص عدد الأجانب، حيث سيتعين على الفرق البدء في ترتيب أوراقها بناءً على تلك التوجهات. وتعتبر هذه الخطوة بمثابة تحول استراتيجي يراه البعض ضرورياً لتطوير المسابقات المحلية والاعتماد بصورة أكبر على العناصر الشابة التي ستجد مزيداً من المساحات للظهور والمشاركة في المباريات الرسمية.



