شركة لوكيهد الأمريكية للصناعات الدفاعية تدرس فرص الاستثمار في مصر
تتجه الأنظار مؤخرًا نحو تعزيز التعاون الاقتصادي بين القاهرة وواشنطن، حيث بحث وزير الاستثمار والتجارة الخارجية مع شون باتون، رئيس شركة لوكهيد مارتن الأمريكية، سبل توسيع نطاق أعمال الشركة في مصر. يأتي هذا اللقاء في وقت تسعى فيه الحكومة المصرية لجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية، عبر فتح قنوات حوار مباشرة مع كبرى الشركات العالمية لتعزيز التواجد الصناعي والتقني في السوق المحلي.
الشركات العالمية المشاركة في مائدة وزير الاستثمار
شهدت المائدة المستديرة التي عقدت في واشنطن حضورًا دوليًا واسعًا، بمشاركة 18 شركة عالمية. تهدف هذه الاجتماعات إلى تحويل الاهتمام الاستثماري إلى شراكات فعلية على أرض الواقع. ومن أبرز الشركات التي شاركت في النقاشات:
- شركة جي هيلث كاري المتخصصة في حلول الرعاية الصحية.
- شركة ريسيكوريت الرائدة في قطاع الأمن السيبراني.
- شركة فيليبس العالمية في مجال التكنولوجيا الطبية.
- شركة كرافت هينز العاملة في قطاع الصناعات الغذائية.
- شركة مورجان ستانلي للخدمات المالية والاستثمارية.
| القطاع | التركيز الاستثماري |
|---|---|
| الدفاع والتكنولوجيا | دعم الشراكات مع لوكهيد مارتن |
| الخدمات المالية | تعزيز صناديق رأس المال المخاطر |
| الطاقة والبنية التحتية | تحديث الشبكات وربط الكهرباء |
استراتيجية الدولة لسد فجوة التمويل
عرض الوزير استراتيجية الدولة الطموحة لسد الفجوة التمويلية، مستهدفًا رفع معدلات الاستثمار إلى 25%. وتركز الخطة على تعظيم تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر وتحفيز المدخرات المحلية عبر إصلاح قطاع التأمين والمعاشات. كما طمأن الوزير المستثمرين بالإشارة إلى نجاح الحكومة في خفض متأخرات شركات النفط العالمية بشكل كبير، وهو إجراء يعزز مصداقية السوق المصري أمام الشركات الدولية مثل لوكهيد مارتن وشركائها.
تستهدف الحكومة المصرية خلال المرحلة المقبلة تبني أطر تشريعية وقانونية مرنة، قد تشمل تطبيق نماذج دولية لضمان حماية حقوق المستثمرين وتوفير بيئة عمل تنافسية. ومن خلال هذه التحركات، تضع الدولة نصب أعينها تحويل التحديات الاقتصادية إلى فرص نمو واعدة، مؤكدة التزامها الكامل بتوفير مناخ استثماري آمن ومستدام يجذب كبريات الشركات العالمية لتعزيز تواجدها في مصر.



