محمد عبدالجليل: أزمة الأهلي واتحاد الكرة بدأت بالعناد .. واللجوء للـVAR حق مشروع
شهدت الساحة الرياضية المصرية مؤخراً حالة من الجدل الواسع، حيث تفجرت أزمة الأهلي واتحاد الكرة نتيجة تباين المواقف وتصاعد حدة التوتر بين الطرفين. وبحسب نجم الكرة المصرية السابق، محمد عبدالجليل، فقد اتسمت البداية بوضوح تام لروح العناد، قبل أن تبدأ مساعي التهدئة وحضور صوت العقل لاحتواء الموقف المتأزم الذي شغل الرأي العام الرياضي في مصر.
مطالب النادي الأهلي القانونية
يرى عبدالجليل، في تصريحات إعلامية، أن مطالب القلعة الحمراء مشروعة تماماً، خاصة فيما يتعلق بالحق في الاستماع إلى تسجيلات تقنية الفيديو “VAR”. ويؤكد أن المحاسبة يجب أن تطال الجميع؛ فإذا ثبت وجود خطأ تحكيمي جسيم أثر على نتيجة المباراة، فمن الواجب اتخاذ إجراءات رادعة ضد الحكم، تماماً كما يتم التعامل مع اللاعبين والمدربين عند ارتكاب الأخطاء.
اتضحت رؤية عبدالجليل بشأن كيفية إدارة هذه الأزمات من خلال النقاط التالية:
- ضرورة التزام الشفافية الكاملة في إعلان تفاصيل التحكيم.
- تطبيق مبدأ الثواب والعقاب على الحكام المخطئين.
- تجنب لغة العناد التي تؤدي إلى تأزيم المشهد الرياضي.
- إخضاع القرارات المثيرة للجدل للمراجعة الفنية الدقيقة.
| القضية | وجهة النظر |
|---|---|
| تسجيلات الـ VAR | حق أصيل للأندية لضمان النزاهة |
| محاسبة الحكام | ضرورة ملحة لتحقيق العدالة |
الجدل حول التحكيم والانضباط
يرى المراقبون أن حالة العناد التي سادت في بداية أزمة الأهلي واتحاد الكرة قد ساهمت في تعطيل الوصول إلى حلول جذرية. وقد سلط عبدالجليل الضوء على الحكم محمود وفا، مشيراً إلى أنه بات في مرمى النقد المستمر، مؤكداً أنه في حال ثبوت تقصيره؛ فإن الإيقاف والمحاسبة هما المسار الطبيعي لتصحيح المسار ومنع تكرار الأخطاء المؤثرة في مسيرة الدوري.
وفيما يخص الجوانب الانضباطية، أشار عبدالجليل إلى ضرورة الانتباه لسلوكيات اللاعبين داخل المستطيل الأخضر، خاصة مع تكرار احتكاك بعض النجوم مع المنافسين أو الحكام. إن ضبط النفس والالتزام بالروح الرياضية يظلان الركيزة الأساسية لتفادي أزمات مستقبلية قد تعصف باستقرار المسابقات المحلية وتضعف مستوى المنافسة الشريفة.
يتفق الجميع على أن الرياضة لا تحتمل استمرار هذه الفجوة في الثقة بين الأندية ومنظومة التحكيم. إن فتح قنوات التواصل وتطبيق معايير صارمة للعدالة سيخفف من حدة الاحتقان الجماهيري. إن الكرة الآن في ملعب المعنيين لاتخاذ قرارات حاسمة تعيد الهيبة للمنافسات المحلية وتضمن حقوق كافة الأطراف المتنافسة في الموسم الحالي.



