شوبير يكشف مفاجأة بشأن مستقبل مباريات المصري والأهلي

أثار الحديث عن افتتاح استاد بورسعيد الجديد جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية المصرية، خاصة فيما يتعلق بجدولة مباريات الدوري الممتاز. وفي هذا السياق، كشف الإعلامي أحمد شوبير عن توقعاته بشأن مستقبل مباريات المصري والأهلي، مؤكداً أن المخاوف الأمنية والنفسية لا تزال تشكل عائقاً أمام إقامة هذه القمة المرتقبة داخل مدينة بورسعيد في الوقت الراهن والمستقبل القريب.

تحديات إقامة القمة في بورسعيد

أوضح شوبير في تصريحات إذاعية أن إقامة مباراة الأهلي والمصري في بورسعيد تبدو صعبة للغاية، مرجعاً ذلك إلى الحساسية الكبيرة التي ترافق هذا اللقاء. وشدد على ضرورة تحلي المسؤولين بالواقعية، وتجنب اتخاذ قرارات متسرعة قد تؤثر على استقرار المسابقة. وبدلاً من المغامرة، اقترح شوبير إقامة مثل هذه اللقاءات التي تثير توتراً جماهيرياً على ملاعب محايدة، سواء في الإسكندرية أو السويس أو القاهرة، لضمان سير الأمور بعيداً عن أي ضغوط نفسية أو أمنية غير ضرورية.

وجهة نظر حول العدالة في الملاعب

يرى شوبير أن معايير العدالة تقتضي إيجاد صيغة توازنية تضمن حقوق كافة الأندية، حيث قال:

اقرأ أيضاً
تغيير مرتقب في تشكيل الزمالك قبل مواجهة شباب بلوزداد

تغيير مرتقب في تشكيل الزمالك قبل مواجهة شباب بلوزداد

  • يجب إقامة المباريات الحساسة على ملاعب محايدة لضمان الحياد.
  • ضرورة منح المصري حقه في اللعب على ملعبه الجديد أمام فرق أخرى.
  • تراكم الخبرات منذ عام 2012 يشير إلى صعوبة التغيير السريع.
  • البحث عن حلول جذرية تضمن أمن وسلامة الجماهير واللاعبين.

وقد لخص شوبير وجهة نظره في الجدول التالي:

شاهد أيضاً
سيميوني قبل مواجهة برشلونة: لا أفكر في الحكام أفكر بفريقي فقط

سيميوني قبل مواجهة برشلونة: لا أفكر في الحكام أفكر بفريقي فقط

المسألة التوجه المقترح
مباريات الأهلي والمصري الاعتماد على الملاعب المحايدة
استاد بورسعيد يجب استخدامه في مباريات أخرى

من المثير للدهشة أن النادي الأهلي ابتعد عن خوض مبارياته على أرضه في القاهرة لأكثر من 14 عاماً، وهو أمر يتطلب توازناً في التعامل مع كافة الأندية. وفي الوقت نفسه، يظل من غير المنطقي تماماً استثمار الدولة مبالغ طائلة في تطوير استاد بورسعيد ثم إبقاؤه بعيداً عن استضافة المباريات التنافسية للأندية الأخرى التي تزور المدينة تحت مظلة الدوري المصري.

إن الوصول إلى حل وسط يرضي جميع الأطراف يبدأ بوضع مصلحة الكرة المصرية فوق كل اعتبار. لا يمكن ترك استاد ضخم دون الاستفادة منه، ولكن في الوقت ذاته، يجب التعامل بحذر مع المباريات ذات الطابع الخاص. التخطيط السليم سيضمن عودة الروح للملاعب المصرية مع الحفاظ على سلامة عناصر اللعبة كافة.

كاتب المقال

صحفي متخصص في الشأن السعودي أكتب من 15 سنة وأعمل بالعديد من المواقع في جميع المجالات وانقل الأخبار بحيادية تامة وأفضل الكتابة في الموضوعات الإخبارية سواء علي المستوي المحلي أو العالمي واعشق السفر والتنقل والسيارات وأحب الإطلاع على كل جديد