ضغوط هائلة.. أوسكار رويز يكشف كواليس أزمة حكام القمة وخطاب الـ 48 ساعة
كشف أوسكار رويز، رئيس لجنة الحكام، عن تفاصيل جديدة ومثيرة حول أزمة تعيين طاقم تحكيم أجنبي لمباراة القمة بين الأهلي والزمالك. وأوضح رويز أن تصاعد الأحداث جاء عقب طلب النادي الأهلي الرسمي في التاسع من مارس، وهو ما وضع لجنة الحكام في مأزق حقيقي، خاصة أن هذا الطلب جاء قبل موعد المباراة بثمان وأربعين ساعة فقط.
تحديات اختيار الحكام في وقت قياسي
أكد رويز أن هذا التوقيت كان بالغ الصعوبة، حيث تزامن مع إقامة جولات حاسمة في دوري أبطال أوروبا والدوري الأوروبي. كان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يحتاج لأكثر من أربعة وعشرين طاقمًا تحكيميًا في تلك الفترة، مما جعل استقطاب حكام دوليين لتولي إدارة أزمة حكام القمة مهمة تكاد تكون مستحيلة.
حاولت اللجنة بذل قصارى جهدها لتأمين طلب الأندية، من خلال تحركات واسعة قام بها المهندس هاني أبو ريدة عبر علاقاته الخارجية، إلا أن ضيق الوقت كان العائق الأكبر أمام إتمام أي اتفاق رسمي.
| العائق | الأثر المترتب |
|---|---|
| جدول البطولات الأوروبية | انشغال أفضل الحكام |
| ضيق المهلة الزمنية | صعوبة التنسيق الدولي |
| تحديات اللوجستيات | تعذر السفر خلال ساعات |
بدائل لم يكتب لها النجاح
لم تكتفِ اللجنة بالتواصل مع نظيراتها في أوروبا، بل وضعت سيناريوهات بديلة لضمان سير الأمور، وكان من أبرزها:
- البحث عن كوادر تحكيمية من قارة أمريكا الجنوبية.
- دراسة مقترح الاستعانة بحكام من المكسيك أو البرازيل.
- محاولة تذليل العقبات المادية والإدارية المتعلقة بالتنقل.
- تقييم مدى جاهزية الحكام البدلاء للسفر الطويل.
واجهت هذه البدائل عراقيل واقعية، حيث إن طول المسافة وتكاليف السفر المرتفعة، بالإضافة إلى الإجراءات الإدارية الطويلة، جعلت من الصعب تنفيذ هذه المقترحات في اللحظات الأخيرة. وفي نهاية المطاف، اصطدمت كل هذه المحاولات بواقع استحالة تأمين طاقم دولي في عطلة نهاية الأسبوع، وهو ما أدى إلى تعقيد الموقف بشكل أكبر.
يبقى هذا الملف شاهدًا على التحديات التنظيمية التي تواجه كرة القدم في ظل أجندة المباريات المزدحمة. إن محاولات لجنة الحكام لإرضاء الأطراف المعنية تكشف مدى حساسية وخطورة إدارة مباريات القمة، والتي تتطلب ترتيبات مسبقة بشهور طويلة لضمان وجود أفضل الكفاءات التحكيمية على الساحة الدولية دون حدوث أزمات.



