ميدو لـ سيد عبد الحفيظ: مش لازم تتصدر المشهد لأنك هتتحرق وتخسر مكانك
وجه الإعلامي أحمد حسام ميدو نصيحة مباشرة إلى سيد عبد الحفيظ، عضو مجلس إدارة النادي الأهلي، داعياً إياه إلى إعادة تقييم أسلوبه في التعامل مع الأزمات الإعلامية. ويؤكد ميدو أن تصدر المشهد بشكل دائم قد يحمل تبعات سلبية على أي مسؤول، مشيرًا إلى أن احتكار الواجهة في القضايا الجدلية قد يؤدي في نهاية المطاف إلى “احتراق” المسؤول أمام الإدارة.
مخاطر الاحتراق في العمل الإداري
يرى ميدو، استناداً إلى خبرته الشخصية في المجال الرياضي، أن الظهور المستمر كدرع وحيد لمواجهة الضغوط يضع الشخص في مرمى النيران دائماً. وأوضح أن تكرار المواقف التي يتبنى فيها المسؤول وحده مسؤولية الدفاع عن النادي، قد يرسخ انطباعاً غير دقيق أمام أصحاب القرار بأن هذا الشخص هو مصدر الأزمات ومحركها الأساسي، مما يجعله كبش فداء عند حدوث أي إخفاق أو توتر.
يؤكد ميدو أن هدفه من هذه التصريحات هو حماية الزملاء من الوقوع في الخطأ ذاته الذي ارتكبه سابقاً، حيث قال: “أنا أعلم جيداً ما أقول، لأنني وقعت في هذا الفخ أكثر من مرة”. وقد لخص رؤيته حول هذا الأمر في عدة نقاط جوهرية:
- توزيع المسؤولية يحمي الفرد من الاستهداف المباشر.
- تصدر المشهد المستمر يخلق حواجز صعبة مع منظومات العمل.
- تكرار الأزمات يضع المسؤول في دائرة الضوء السلبي.
- العمل المؤسسي يقتضي عدم الانفراد بتمثيل النادي في كل موقف.
| العنصر | التأثير المتوقع |
|---|---|
| تصدر المشهد | زيادة الضغط الشخصي |
| العمل الجماعي | استقرار المسيرة المهنية |
إن نصيحة ميدو لسيد عبد الحفيظ تعكس قراءة فنية لطبيعة العمل داخل الأندية الكبرى، حيث تتداخل العواطف الجماهيرية مع القرارات الإدارية. ومن وجهة نظره، فإن الانسحاب الهادئ من دائرة الضوء قد يكون أحياناً استراتيجية أفضل للحفاظ على التوازن. إن التوازن بين الدفاع عن الكيان وبين حماية النفس من الضغوط المستمرة يظل المعادلة الأصعب لكل من يعمل في عالم كرة القدم.
يرى الكثير من المتابعين أن حديث ميدو يحمل طابعاً ودياً ينم عن خبرة تراكمية، محاولاً تقديم تحذير من أخطاء مشابهة قد تقصر من عمر المسؤول داخل ناديه. وبغض النظر عن اختلاف الآراء حول أسلوب سيد عبد الحفيظ، تظل نصيحة “عدم تصدر المشهد” درساً مهماً في الإدارة الرياضية التي تفتش دائماً عن الاستمرارية والاحترافية بعيداً عن صخب الأزمات الإعلامية المتلاحقة.



