الغندور يُعقب على موقف الأهلي بعد مطالبته برحيل رئيس لجنة الحكام الأجنبي
أثار الموقف الأخير للنادي الأهلي تجاه منظومة التحكيم جدلاً واسعاً في الشارع الرياضي المصري، خاصة بعد ربط البعض بين مطالب النادي الحالية وتوجهاته السابقة. يرى الكثيرون أن التناقض في طلبات الأندية يضع اتحاد الكرة تحت ضغوط مستمرة، وسط تساؤلات حول جدوى الاعتماد على الخبراء الأجانب أو العودة إلى الكوادر المحلية في إدارة ملف التحكيم الحساس.
انتقادات الغندور لمواقف الأهلي
علق الإعلامي خالد الغندور على هذا المشهد المتقلب، مشيراً إلى أن النادي الأهلي سبق أن اعترض بقوة على وجود رئيس لجنة حكام مصري، وقاد حملة للمطالبة بضرورة استقطاب رئيس أجنبي خلفاً لعصام عبد الفتاح. واليوم، وبعد فترة من تولي الأجانب المسؤولية، عاد الفريق الأحمر ليطالب برحيل رئيس اللجنة الأجنبي، مفضلاً العودة إلى الخبرات المصرية. يرى الغندور أن هذا التباين في موقف الأهلي يعكس حالة من عدم الاستقرار في الرؤية تجاه تطوير المنظومة التحكيمية.
تطورات الأزمة مع اتحاد الكرة
تشهد الساحة الرياضية تصعيداً جديداً، حيث يعتزم مجلس إدارة النادي الأهلي عقد اجتماع طارئ لمناقشة ملفات شائكة مع اتحاد الكرة. ويأتي هذا التحرك بعد رفض الاتحاد مشاركة سيد عبد الحفيظ في جلسة مراجعة الأخطاء التحكيمية الأخيرة. وتتلخص أبرز مطالب النادي في النقاط التالية:
- الاعتذار الرسمي عن أخطاء الحكام الأجانب في مباريات القمة السابقة.
- توضيح المعايير المتبعة في اختيار رؤساء لجنة الحكام.
- ضمان الشفافية في مراجعة الفيديوهات والتسجيلات الصوتية للحكام.
- إعادة النظر في بنود التعاقد مع الخبراء الأجانب وتكلفتهم المرتفعة.
| الإجراء | الهدف من التصعيد |
|---|---|
| مراجعة التحكيم | كشف الأخطاء وتوثيقها |
| الاجتماعات الطارئة | الضغط لتحسين القرارات |
من الملاحظ أن حالة التوتر لا تزال مسيطرة على العلاقة بين الأطراف المعنية، وسط ترقب لما ستسفر عنه اجتماعات الفترة المقبلة. ويحتاج اتحاد الكرة إلى اتخاذ خطوات جريئة ومحايدة لتهدئة الرأي العام، وضمان سير المسابقات المحلية بعيداً عن الصراعات الإدارية التي قد تؤثر سلباً على مستوى اللعبة وتزيد من حدة الاحتقان بين الجماهير.



