تطور مستمر في دبي يرفع مستوى جودة الحياة للسكان

الكلمة المفتاحية: واحة الليان

تُعد واحة الليان مشروعًا تنمويًا فريدًا في دبي يعكس التطوير المستدام ويركز على الإنسان وجودة حياته، حيث تمتد الواحة على مساحة كبيرة تضم بحيرة ومسارات متعددة تجمع بين الترفيه والطبيعة في بيئة صحراوية خلابة، مما يمنح السكان والزوار تجربة متكاملة تجمع بين الراحة والاستجمام.

كيف تعزز واحة الليان جودة الحياة في دبي؟

تُعنى واحة الليان بتوفير بيئة مستدامة وجودة حياة عالية تتوافق مع رؤية دبي في التخطيط الحضري المتكامل، إذ ترتبط جودة البنية التحتية فيها بكفاءة الخدمات وتوفير مرافق حديثة، وتتمتع بمساحات خضراء ومائية تخدم المصلحة المجتمعية. كما تم تصميم الواحة لتكون نقطة التقاء بين الطبيعة والإنسان، بوصفها نموذجًا يواكب متطلبات المستقبل بأسلوب استباقي.

ما العوامل التي تجعل واحة الليان وجهة بيئية متميزة؟

يرتكز مشروع واحة الليان على توفير بنية تحتية متطورة تشمل مواقف للمركبات وشبكات خدمية متكاملة وممرات مشاة للدراجات الهوائية، مع مسارات علوية تسمح بإطلالات بانورامية على المحيط الصحراوي. وتُفتتح أمام الزائرين فرصة الاستمتاع بالهدوء في بيئة طبيعية تحافظ على خصوصية الصحراء وتوظف النباتات المحلية لتعزيز الاستدامة البيئية.

ما هي مكونات واحة الليان التي تضمن تحقيق تجربة متكاملة؟

يبنى المشروع على تقسيم المناطق إلى أربع واحات رئيسية، تضم مرافق متنوعة تلبي مختلف الاحتياجات الترفيهية والتعليمية، وهي:

  • واحة الملتقى التي تشمل ساحات للأفلام المفتوحة ومناطق فعاليات متعددة.
  • واحة الأسرة التي تتيح أماكن استراحة وألعاب للأطفال ومرافق خدمية متكاملة.
  • واحة التخييم المجهزة بالكرفانات ومركز زوار للتوعية البيئية.
  • واحة الترفيه التي تقدم أنشطة متنوعة ومنافذ بيع في أجواء طبيعية مستدامة.

يمتاز المشروع بشراكته مع القطاع الخاص الذي يستثمر نحو 365 ألف متر مربع من مساحات الاستثمار، مما يدعم الاقتصاد المحلي ويعزز جودة الخدمات المقدمة. كما يُدير المشروع هيئة بلدية دبي التي تضع الإنسان في قلب خطط التطوير بهدف الوصول إلى نموذج حضري مستدام.

العنصر الوصف
المساحة الإجمالية مليون متر مربع
مساحة البحيرة أكثر من ربع مليون متر مربع
عدد مواقف المركبات 1000 موقف
طول مسارات المشاة والدراجات 14 كيلومترًا
الزوار المتوقعون سنويًا أكثر من 330 ألف زائر

تجمع واحة الليان بين استراتيجيات التنوع البيئي والرفاهية، فتصبح نموذجًا محليًا يعكس اهتمام دبي بجعل كل مشروع يضيف قيمة ملموسة للحياة الحضرية والسياحية، مع التزام صارم بمعايير الاستدامة البيئية والاقتصادية والاجتماعية.