الكلمة المفتاحية: المواطن العراقي بين مطرقة الدولار وسندان الضرائب
يشهد المواطن العراقي بين مطرقة الدولار وسندان الضرائب وضعًا اقتصاديًا معقّدًا، إذ يرتفع سعر الدولار بشكل مستمر في السوق الموازية، بينما تزداد الرسوم والضرائب على السلع المستوردة، ما يثقل كاهل الأسر خصوصًا مع اقتراب شهر رمضان الذي يرفق عادة بانفاق متزايد على الطعام والمتطلبات المنزلية.
كيف يؤثر ارتفاع الدولار على المواطن العراقي بين مطرقة الدولار وسندان الضرائب؟
يرتبط ارتفاع سعر الدولار مباشرة بتكلفة المواد المستوردة، فكل زيادة في سعر صرف العملة الأجنبية تؤدي إلى رفع أسعار السلع المتداولة في الأسواق المحلية؛ ما يؤثر بشدة على الفئات محدودة ومتوسطة الدخل. يصل مستوى الاضطراب النفسي والاجتماعي إلى ذروته عندما يقابل المواطن زيادة في الأسعار دون تحسن موازي في دخله، ولا سيما موظفي الدولة الذين يشكلون شريحة واسعة من المجتمع العراقي.
ما العلاقة بين الضرائب والجمارك وتأثيرها على المواطن العراقي بين مطرقة الدولار وسندان الضرائب؟
تسعى الدولة إلى تعظيم الإيرادات غير النفطية عبر زيادة الضرائب والرسوم الجمركية، ولكن هذه الخطوة تتحول إلى عبء إضافي على المستهلك النهائي. الضرائب الجديدة على السلع المستوردة تؤدي إلى ارتفاعات متتالية في أسعار المواد الاستهلاكية الأساسية، فيما يغيب وجود شبكات حماية اجتماعية قوية تكفل تخفيف العبء عن الفئات الأقل قدرة مالياً.
كيف يتعامل المواطن العراقي بين مطرقة الدولار وسندان الضرائب مع متطلبات رمضان؟
يتطلب شهر رمضان إنفاقًا موسميًا أعلى من المعتاد لتوفير مستلزمات الموائد الرمضانية، ولا تتناسب هذه الزيادة في الإنفاق مع الدخل الثابت للأغلب. يتسبب هذا التناقض بين ارتفاع أسعار المواد وانخفاض القوة الشرائية في صعوبات متزايدة، تجعل من تخفيض الاستهلاك الأساسي أو اللجوء إلى الاستدانة خيارات لا مفر منها بالنسبة للكثيرين.
- ارتفاع سعر الدولار يزيد تكلفة الاستيراد بشكل مباشر.
- تاجر الجملة يرفع الأسعار ضمانًا لهامش ربح آمن.
- تاجر المفرد يضيف مصاريف النقل والإيجار، مما يصعب على المستهلك المواجهة.
- غياب دعم كافٍ يؤدي إلى تفاقم العبء على الأسر ذات الدخل المحدود.
| العنوان | التفاصيل |
|---|---|
| سعر صرف الدولار | تجاوز 150000 دينار لكل 100 دولار في السوق الموازية. |
| تأثير الضرائب والجمارك | زيادة مباشرة في أسعار السلع المستوردة والمواد الأساسية. |
| تأثير على الفئات الاجتماعية | يضرب بشكل خاص من ذوي الدخل المتوسط والمحدود. |
| الوضع الرمضاني | زيادة الإنفاق الموسمي دون مواكبة في الدخل. |
توضح الوقائع أن المواطن العراقي يواجه اليوم تحديات اقتصادية متلاحقة بسبب تزايد الأعباء المالية، بين تقلبات سعر الدولار وارتفاع الضرائب، فيما تستمر الأسرة في محاولة الحفاظ على كرامتها وتحقيق توازن بين المصروفات والاحتياجات الأساسية.
نصيحة اليوم برج الثور الثلاثاء 6 يناير لتجنب العصبية الزائدة
راقب مواعيد القطارات وأسعار التذاكر من الإسكندرية إلى القاهرة الأربعاء
موعد جديد.. عرض الحلقة 3 من مسلسل تحت الأرض وأهم التفاصيل
تحرك عاجل ياسمين عبدالعزيز تقاضي مروجي صورها المفبركة
تصريح قوي أحمد فاروق يصف نفسه أفضل مهاجم في مصر
نص حياد طلب عضو بالشيوخ أولوية لمدن النيل في مشروع حياة كريمة
