مفاجأة فنية المخرج محمد سامي يتعاون مع يسرا على الشاشة لأول مرة

{الكلمة المفتاحية} محمد سامي دخل مجال التمثيل بعدما أسس اسمه كمخرج ناجح تربع على قوائم الإنتاج الدرامي المصري، حيث أعلن رسميًا مشاركته في بطولة مسلسل “قلب شمس” إلى جانب الفنانة يسرا، ما يفتح صفحة جديدة في مشواره المهني بين كاميرات الإخراج وحلة الممثل.

متى بدأ محمد سامي بالتمثيل في “قلب شمس”؟

أولى خطوات محمد سامي أمام الكاميرا كانت مع انطلاق تصوير مسلسل “قلب شمس” الذي شارك في بطولته بجانب يسرا، حيث ظهر مساء الأحد في أول يوم تصوير له وهو يتعلم ويجرب أجواء التمثيل بعد سنوات من الإخراج، وتم ذلك وسط دعم واضح من زميله المخرج خالد يوسف الذي أدار أول مشاهده التمثيلية.

ما التحديات التي واجهها محمد سامي في التمثيل؟

تجربة محمد سامي في التمثيل لم تخلُ من صعوبات، إذ تعرض لتعثر في مشروع مسلسله الأول “8 طلقات” بسبب مشاكل إنتاج وتسويق بالإضافة إلى انسحاب عدد من النجوم المرشحين للمشاركة، ولكن الإصرار دفعه لاستكمال حلمه والتوجه مباشرة إلى مشاريع جديدة ليثبت نفسه كفنان أمام الكاميرا.

كيف ساهم محمد سامي في نجاح مسلسل “قلب شمس”؟

إلى جانب تمثيله في “قلب شمس”، أشرف محمد سامي أيضًا على تأليف وإخراج العمل الذي ضم مجموعة من نجوم الفن مثل درة وإنجي المقدم ومحمود قابيل، حيث تميز المسلسل بحبكته الدرامية ونجاحه في الموسم الرمضاني الأخير ما عزز من مكانة سامي في الساحة الفنية.

تبدأ رحلة محمد سامي بالتمثيل بعد سنوات من النجاح في الإخراج التي مهدت له فهم آليات العمل الفني من جميع جوانبه، وهو ما جعل انتقاله أمام الكاميرا خطوة مدروسة ومحسوبة، رغم التحديات التي رافقت بداياته.

  • اختيار المسلسل المناسب له كخطوة أولى.
  • الاعتماد على دعم زملائه في المجال الفني لتسهيل التجربة.
  • التعامل مع تحديات الإنتاج والتسويق بواقعية.
  • التركيز على تطوير مهاراته التمثيلية بشكل مستمر.
  • الموازنة بين مهامي الإخراج والتمثيل للحفاظ على جودة العمل.
البند التفاصيل
العمل الأول للتمثيل مسلسل “قلب شمس” مع يسرا
العمل المقرر الأول مسلسل “8 طلقات” ولكنه توقف
دعم فني المخرج خالد يوسف أخرج أول مشاهد له
نجوم المشاركين درة، إنجي المقدم، محمود قابيل، وغيرهم
الدور الإخراجي تأليف وإخراج مسلسل “قلب شمس”

تبقى خطوة محمد سامي في التمثيل تعليمية ومليئة بالتحديات، لكنها تشكل إضافة جديدة لمسيرته الفنية التي لا يقف عند حدود الإخراج فقط بل يسعى إلى توسيع آفاقه بجرأة واضحة.