{الكلمة المفتاحية} تمثل خطوة جديدة في تطوير قطاع الألعاب والرياضات الإلكترونية ضمن منظومة التعليم الرسمي بالمملكة؛ إذ أعلنت مجموعة سافي توقيع عدة شراكات استراتيجية مع وزارة التعليم وعدد من الجهات التعليمية المهمة. الهدف هو دمج صناعة الألعاب الإلكترونية في المناهج الدراسية ودعم المواهب الوطنية في هذا الحقل المتنامي.
كيف تدمج مجموعة سافي الكلمة المفتاحية في المناهج التعليمية؟
تعمل مجموعة سافي على إدخال الكلمة المفتاحية في المناهج التعليمية الرسمية، بالتعاون مع المركز الوطني للمناهج، لتصبح جزءًا معتمدًا لدى وزارة التعليم. يتضمن ذلك تطوير ألعاب تعليمية رقمية على منصة مدرستي لتوفير محتوى تفاعلي وتحفيزي يساعد الطلاب على اكتساب مهارات جديدة. كما يُدعم البرنامج الوطني للابتعاث المواهب في ألعاب الفيديو بما يشمل منحًا دراسية وبرامج احترافية تساعد على بناء جيل متمكن في المجال.
ما هي الأدوار العملية للكلمة المفتاحية في دعم الطلاب والمعلمين؟
تقوم مجموعة سافي بإطلاق المسابقة الوطنية “التعلّم عبر اللعب” التي تستهدف طلبة المرحلة الثانوية في مختلف مناطق المملكة، وقد لاقت المسابقة نجاحًا بحضور أكثر من 700 ألف مشارك ومشاركة، مع تطوير أكثر من 155 ألف فكرة وألعاب مبتكرة تنمي الجانب الإبداعي والمهني للطلاب. وأيضًا، تقيم شراكة مع المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي لترسيخ الكلمة المفتاحية عبر برامج تدريبية وورش عمل تستهدف المعلمين، ما يعزز من ثقافتهم وقدرتهم على توظيف الألعاب في العملية التعليمية بشكل فعّال.
كيف تدعم شراكة مجموعة سافي مع الجهات التعليمية تطوير الكلمة المفتاحية؟
تشمل استراتيجية مجموعة سافي تعاونًا مع شركة تطوير للخدمات التعليمية، لابتكار محتوى تعليمي رقمي تفاعلي مبني على تقنيات الألعاب والمحاكاة التي تعزز التجربة التعليمية الحديثة، كما تدعم هذه العلاقات توجهات رؤية المملكة 2030 والاستراتيجية الوطنية للألعاب والرياضات الإلكترونية. يترتب على ذلك خلق منظومة متكاملة تهدف لتأهيل الكفاءات الوطنية وتعزيز مسارات مهنية مستدامة في مجال الكلمة المفتاحية.
تتضمن الجهود المشتركة الناجحة عدداً من الخطوات الجوهرية التي تدعم تطوير الكلمة المفتاحية وتعزز من مكانتها في التعليم الرسمي:
- تطوير مناهج دراسية تتوافق مع متطلبات صناعة الألعاب الرقمية.
- إطلاق مسابقات وطنية تحفز الإبداع والابتكار بين الطلاب.
- تصميم برامج تدريبية وتأهيلية للمعلمين لتعزيز مهارات التعليم القائم على الألعاب.
- ابتكار محتوى تعليمي رقمي وتجريبي يدعم التعليم التفاعلي.
- توفير منح دراسية وبرامج ابتعاث لتطوير المواهب الوطنية.
| البند | التفاصيل |
|---|---|
| الجهات الشريكة | وزارة التعليم، المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي، شركة تطوير للخدمات التعليمية |
| الهدف | دمج الكلمة المفتاحية في التعليم الرسمي ودعم المواهب الوطنية |
| المبادرات | مسابقة “التعلّم عبر اللعب”، برامج تدريب المعلمين، تطوير المناهج |
| الاستفادة | تطوير مهارات الطلاب والمعلمين، تعزيز محتوى تعليمي تفاعلي، دعم الابتكار الوطني |
تظهر هذه الشراكات أن الكلمة المفتاحية ليست مجرد توجه تعليمي جديد، بل تمثل محركًا رئيسيًا لدعم الاقتصاد المعرفي في المملكة عبر تنمية قطاع الألعاب الإلكترونية والرياضات الرقمية بمقاربة مستقبلية متكاملة.
محمد صلاح يتربع في فئة نادرة إلى جانب كريستيانو وميسي: ماذا يعني هذا للفريق السعودي؟
ذكرى مميزة بين مصر والسنغال تجمع ميدو وشحاتة
توازن جديد اليوم برج الميزان مع فرص غير متوقعة
الأرصاد تكشف تفاصيل أقصر يوم وأطول ليلة خلال فصل الشتاء والعوامل المؤثرة فيها
أندية تسعى لضمه 4 عروض رسمية لروديجر في الانتقالات
تعادل محدود.. نيوم والأخدود يتقاسمون نقاط الجولة 20 بالدوري السعودي
