ترقب التحديث.. سعر الذهب في السعودية اليوم الثلاثاء

سعر الذهب اليوم الثلاثاء 10-2-2026 في السعودية شهد ارتفاعًا ملحوظًا مع بداية التداولات الصباحية، مقارنة بما كان عليه في الأيام الماضية؛ وذلك نتيجة استمرار تأثير التغيرات العالمية على الذهب. يتابع المستهلكون والمستثمرون سعر الذهب اليوم في السعودية عن قرب، سواء للشراء الفوري أو الادخار البعيد المدى، ما يعكس أهمية المعدن الأصفر في السوق المحلية.

كيف يؤثر عيار 24 على سعر الذهب اليوم في السعودية؟

احتفظ جرام الذهب عيار 24 بمركز الصدارة بين الأعيرة، ليسجّل حوالي 624 ريالًا للجرام، بدون احتساب المصنعية؛ وهذا يعكس ارتباطه الوثيق بأسعار أوقية الذهب العالمية. يشكل هذا الرقم مؤشرًا قويًا على تذبذب الأسعار العالمية، وبالتالي فإن تغيّر سعر الذهب اليوم في السعودية يحاكي الاتجاهات الدولية.

ما هو حال الأعيرة الأخرى ضمن سعر الذهب اليوم في السعودية؟

حرصًا على فهم وضع السوق المحلي، بلغ متوسط السعر لعيار 22 نحو 573 ريالًا، بينما سجل عيار 21، وهو الأكثر طلبًا بين المتداولين، حوالي 546 ريالًا للجرام. وعند عيار 18، الذي يحظى بشعبية في المشغولات الذهبية، استقر السعر عند 468 ريالًا. تشير هذه الأرقام إلى حركة تصاعدية متجانسة في سعر الذهب اليوم في السعودية عبر مختلف الأعيرة.

لماذا تستمر أسعار الذهب اليوم في السعودية في الصعود؟

يُظهر تحليل المقارنات مع يوم أمس زيادة تبلغ نحو 4 ريالات للجرام الواحد، وهو ارتقاء معتدل لكنه يعكس بوضوح استمرار الزخم الإيجابي. يرتبط هذا الارتفاع بالطبع بالمعدن النفيس عالمياً، إذ سجلت أوقية الذهب مستويات مرتفعة نتيجة تزايد الطلب العالمي كملاذ آمن في ظل التقلبات الاقتصادية المستمرة، الأمر الذي انعكس بدوره على سعر الذهب اليوم في السعودية.

تؤثر المصنعية وضريبة القيمة المضافة أيضًا على السعر النهائي للمستهلك، حيث تختلف حسب المتجر ونوع المشغولات، مما يحث المشترين على مقارنة العروض بدقة قبل إتمام عملية الشراء.

  • مراقبة التغيرات العالمية على أسعار الأوقية.
  • مراجعة الأسعار حسب الأعيرة المختلفة.
  • احتساب المصنعية والضرائب عند الشراء.
  • تقدير حجم الطلب والتقلبات الاقتصادية.
  • تقييم حالة السوق المحلي والطلب الاستثماري.
العيار السعر بالريال للجرام
24 624
22 573
21 546
18 468

يزال المشترون يتحلّون بالحذر رغم الاتجاه الصاعد لسعر الذهب اليوم في السعودية، إذ تنتظر بعض الفئات حدوث تصحيح في الأسعار بينما يفضل آخرون الاستفادة من الارتفاع المتوقع. وفي ظل الظروف الراهنة، تشكل تقلبات الأسواق العالمية المتغير الأكبر في تحديد اتجاهات المعدن النفيس.