وفاة رئيسة جمعية النور والأمل ببني سويف لقبها أم المكفوفين

الكلمة المفتاحية: وفاة رئيسة جمعية النور والأمل ببني سويف

وفاة رئيسة جمعية النور والأمل ببني سويف، الحاجة عواطف العقاد، أسفرت عن حالة حزن واسعة في المحافظة، إذ عرفت بحبها الكبير لذوي الإعاقة البصرية، فقد كانت رمزًا للحنان والدعم في دار النور والأمل. مكانتها لدى الأهالي جعلتها عنوانًا للعطاء المستمر والمساندة.

كيف تميزت وفاة رئيسة جمعية النور والأمل ببني سويف في المجتمع؟

الحاجة عواطف العقاد كانت القلب النابض للجمعية، حيث كرّست سنوات طويلة لخدمة المكفوفين في بني سويف. دعمها لم يقتصر على الرعاية اليومية فقط، بل تعداه إلى توعية الأسر، ورفع مستوى وعي المجتمع حول احتياجات ذوي البصر المحدود بما يوفر لهم حياة كريمة ومستقرة.

ما هو الدور الذي لعبته في جمعية النور والأمل ببني سويف؟

كانت العقاد تدير مؤسسة النور والأمل بثقة محلية عالية، مساهمة بشكل فعّال في دعم المجتمع المدني بمحافظة بني سويف بأساليب مختلفة شملت الدعم المالي والمعنوي، إلى جانب استقبال كل من يحتاج إلى رعاية وحماية، خاصةً أن الجمعية اتخذت مكانًا بارزًا في تقديم الخدمات اللازمة لفاقدي البصر.

ما ردود الأفعال على وفاة رئيسة جمعية النور والأمل ببني سويف؟

أعرب مسؤولو المديريات المختلفة عن حزنهم العميق على وفاة الأم الحنون للمكفوفين، فقد شكل رحيلها خسارة فادحة للمجتمع المدني في بني سويف. نُقلت كلمات التعازي من عدة جهات أكدت على أثرها الكبير في تحسين حياة ذوي الهمم ودعمهم عبر الدار.

  • تقديم الدعم الإداري والمالي لاستمرار الجمعية في عملها.
  • تنظيم حملات توعية عن حقوق المكفوفين وكيفية التعامل معهم.
  • توفير الاستشارات الأسرية لأزواج وأولياء أمور المكفوفين.
  • تعزيز الشراكة بين الجمعية والجهات الحكومية.
  • تحفيز المتطوعين للمساهمة في الأنشطة المختلفة.
العنوان التفاصيل
الاسم الحاجة عواطف العقاد
الموقع محافظة بني سويف
الدور رئيسة جمعية النور والأمل لرعاية المكفوفين
المكانة الاجتماعية لقبها “أم المكفوفين” في بني سويف
أنشطة الجمعية رعاية، دعم نفسي، توعية الأسر، تقديم خدمات للمكفوفين

تقرير وفاة رئيسة جمعية النور والأمل ببني سويف، الحاجة عواطف العقاد، يبرز مدى الفجوة التي تركتها برحيلها في المجتمع المدني بالمحافظة، حيث كانت طوال الوقت حاضرة لدعم ذوي الإعاقة وتمكين أسرهم.