توزيع 300 ألف وجبة.. خطة إفطار خيرية في الشارقة

{الكلمة المفتاحية} مشروع «إفطار صائم» خارج الدولة يوفر الدعم الغذائي للأسر المحتاجة خلال شهر رمضان، مسلطاً الضوء على أهمية العمل الخيري في تخفيف معاناة الفئات الفقيرة في أكثر من خمسين دولة يشملها البرنامج الرمضاني المقدم تحت مظلة جمعية الشارقة الخيرية.

كيف يؤثر {الكلمة المفتاحية} على الأسر المستفيدة في الخارج

يركز مشروع «إفطار صائم» خارج الدولة على تقديم وجبات إفطار مغذية توفر للعائلات التي تعاني ظروف معيشية صعبة القدرة على الصيام بتسهيلات أكبر، حيث توزع الجمعية ثلاثمائة ألف وجبة خلال أيام رمضان تحاكي الاحتياجات اليومية للمستفيدين في خمسة وخمسين دولة، ما يعزز الأمن الغذائي ويخفف ضغوط الفقر.

عوامل مرتبطة بـ {الكلمة المفتاحية} في تنفيذ البرنامج الدولي

تعمل الجمعية من خلال فرقها وممثليها الميدانيين على تطبيق خطط توزيع محترفة تراعي التنوع الثقافي والجغرافي للفئات المستهدفة، مع التأكيد على معايير الشفافية والحوكمة لضمان وصول الدعم مباشرة إلى الأكثر احتياجاً، ضمن منظومة شاملة تشمل مشاريع إغاثة غذائية وصحية وتنموية تديرها الجمعية خارج الدولة.

كيف تغيّر {الكلمة المفتاحية} ملامح المساعدات الرمضانية للخارج

يتعدى المشروع حدود تقديم الوجبات إلى إحداث تأثير إنساني ملموس، وهو ما يترجم التزام جمعية الشارقة الخيرية برفع المعاناة وتعزيز التضامن خلال الشهر الفضيل من خلال برامج متكاملة تراعي الاحتياجات المتزايدة للفئات الفقيرة، مع التشجيع المستمر لأهل الخير عبر خلق فرصة للمشاركة الفعالة والمباشرة.

الأثر الإنساني لـ {الكلمة المفتاحية} يدعو إلى مساهمة فعالة من المحسنين، حيث يمكن لأي شخص دعم هذا المشروع عبر خطوات بسيطة تتضمن:

  • التبرع المالي المباشر لتغطية تكاليف الوجبات.
  • المشاركة في حملات التوعية والترويج لضمان وصول الدعم إلى عدد أكبر من المحتاجين.
  • التنسيق مع فرق العمل المحلية لضمان توزيع منظم وفعال.
  • المتابعة والتقييم الدوري لضمان جودة الخدمات المقدمة.
  • توفير الدعم اللوجستي والمادي للمشاريع المساندة.
العنوان التفاصيل
عدد الدول المستهدفة 51 دولة
عدد الوجبات الموزعة 300 ألف وجبة خلال الشهر الفضيل
أنواع الدعم إفطار صائم، مساعدات غذائية وصحية، مشاريع تنموية
طرق التوزيع ميدانية تراعي الخصوصيات الثقافية والجغرافية
أهم العناصر الشفافية، الحوكمة، الكفاءة في التنفيذ

يُبرز المشروع كيف يمكن لأبسط المبادرات الإنسانية أن تحدث فرقاً واضحاً في حياة الأفراد، خاصة في ظل الظروف التي يمر بها العديد من الأسر خلال شهر الصيام.