توضيح هام.. مدة نفي الإصابة بفيروس الإيدز في المختبرات الطبية

{المدة الكافية لنفي الإصابة بفيروس نقص المناعة المكتسبة الإيدز} تعتبر من المسائل الحيوية التي تهم كثيرًا من الناس خاصةً بعد التعرض المحتمل. أعلنت وزارة الصحة عبر حسابها الرسمي الصحة 937 على منصة إكس أن الفترة المعتمدة لنفي الإصابة تعتمد على نوع الفحص المستخدم وتتفاوت هذه المدد حسب كل طريقة تحليل.

ما هي المدة المحددة لنفي الإصابة بفيروس نقص المناعة المكتسبة الإيدز بحسب نوع الفحص؟

وفق توضيح وزارة الصحة ينصح بإجراء فحوصات دقيقة بعد مرور فترات زمنية محددة حيث تكون: فحص (PCR) المعروف أيضًا بـ (NAT) بعد 33 يومًا من التعرض، وفحص الأجسام المضادة بعد مرور 90 يومًا، بينما تحليل الكومبو الدموي يحتاج 45 يومًا، أما الفحص السريع للكومبو فيُفضل إجراؤه بعد 90 يومًا لضمان دقته.

كيف تؤثر المدة الكافية لنفي الإصابة بفيروس نقص المناعة المكتسبة على نتائج الفحص؟

تعكس هذه الفترات الزمنية الأوقات اللازمة لتكون الفيروسات أو الأجسام المضادة في الجسم بشكل يمكن الكشف عنه بالتقنيات المختبرية، وعليه فإن الالتزام بهذه المدد يمنع النتائج السلبية الكاذبة ويعطي تأكيدًا موثوقًا على صحة التشخيص طالما لم يتعرض الشخص لمصدر عدوى جديد خلال هذه الفترة.

ما هي الخطوات المباشرة بعد التعرض المشتبه لفيروس نقص المناعة المكتسبة الإيدز؟

  • تقييم مدى خطورة التعرض بناءً على نوع الاتصال أو المصدر.
  • المتابعة مع الجهات الصحية المتخصصة لتلقي العلاج أو الاستشارة إذا لزم الأمر.
نوع الفحص المدة الكافية لنفي الإصابة
تحليل PCR (NAT) 33 يومًا
تحليل الأجسام المضادة 90 يومًا
تحليل الكومبو بالدم 45 يومًا
تحليل الكومبو السريع 90 يومًا

التزام الأشخاص بهذه الفترات يساهم في الحد من القلق بشأن نتائج الفحوصات ويعزز فهم أهمية توقيت إجراء هذه التحاليل كما يقدم إطارًا واضحًا للتصرف سريعًا في حال وجود الشكوك حول الإصابة.