تغيير إداري مرتقب بمجلس مديرين مطارات جدة بداية يناير 2026

الكلمة المفتاحية: مطارات جدة

مطارات جدة تعتمد تشكيلًا جديدًا لمجلس المديرين لفترة ثلاث سنوات تبدأ من يناير 2026، في خطوة تهدف إلى تعزيز الحوكمة المؤسسية ودعم التطوير المستدام في قطاع الطيران السعودي، وذلك ضمن رؤية واضحة للتوسع وتحسين الخدمات في مطار الملك عبدالعزيز الدولي.

من هم أعضاء مجلس المديرين الجدد في مطارات جدة

يشهد تشكيل مجلس المديرين الجديد بقيادة المهندس رائد بن إبراهيم المديهيم، مع تعيين رائد بن حسن الإدريسي نائباً للرئيس، بالإضافة إلى مشاركة فاعلة من الدكتور غسان السليمان والمهندس خالد السلمان كممثلين عن صندوق الاستثمارات العامة، والمهندس محمد إسماعيل نيابة عن برنامج خدمة ضيوف الرحمن، مما يعكس تنوعاً في الخبرات والمسؤوليات.

كيف يعزز تشكيل مجلس المديرين الجديد في مطارات جدة الحوكمة المؤسسية

يمثل التشكيل الجديد لمجلس المديرين في مطارات جدة خطوة استراتيجية بالاعتماد على خبرات وطنية متخصصة في الاستثمار والإدارة والخدمات، ما يساهم في تعزيز فعالية اتخاذ القرارات وتطوير الأنظمة المؤسسية بما يضمن استدامة الأداء وجودة الخدمات المقدمة.

دور مطارات جدة في تطوير المطار ودعم خطط رؤية 2030

تتولى مطارات جدة مسؤولية تشغيل مطار الملك عبدالعزيز الدولي منذ 2022، مع التركيز على تحسين البنية التحتية وتطوير الخدمات لمواكبة النمو المستمر في أعداد الركاب، كما يرتبط هذا العمل مباشرة بأهداف رؤية السعودية 2030 الرامية لجعل المملكة مركزًا لوجستيًا إقليميًا والعناية بضيوف الرحمن بأفضل صورة ممكنة.

تضم خطوات تعزيز أداء مطارات جدة ضمن التشكيل الجديد ما يلي:

  • تفعيل دور مجلس المديرين في رسم السياسات الاستراتيجية.
  • توظيف الكفاءات الوطنية لتوجيه عمليات التطوير.
  • ترسيخ مبادئ الحوكمة المؤسسية لتحسين الشفافية.
  • تطوير البنية التحتية لمواكبة زيادة حركة المسافرين.
  • تعزيز التنسيق مع الجهات الحكومية والبرامج الوطنية.
العنوان التفاصيل
مدة المجلس ثلاث سنوات اعتبارًا من يناير 2026
رئيس المجلس المهندس رائد بن إبراهيم المديهيم
نائب الرئيس رائد بن حسن الإدريسي
أعضاء المجلس الدكتور غسان السليمان، المهندس خالد السلمان، المهندس محمد إسماعيل
الجهات الممثلة صندوق الاستثمارات العامة، برنامج خدمة ضيوف الرحمن

يركز التشكيل الجديد لمجلس المديرين في مطارات جدة على بناء أسس متينة لتعزيز القدرات التشغيلية والإدارية، مما يضمن استمرار النمو المنظم الذي يتناسب وحجم التحديات والفرص في قطاع الطيران بالمملكة.