قصة نجاح.. الطلبة السعوديون يحصدون جوائز آسيوية وعالمية

{المركز الوطني للقياس} جسد نموذجًا رائدًا في اكتشاف ودعم المواهب السعودية، مما أسهم في تحقيق الطلبة جوائز عالمية عدة خلال السنوات الماضية، حيث يعتمد المركز على أدوات وتقنيات عالمية لتحديد القدرات مبكرًا، ما يعزز المسارات التعليمية ويدعم الإنجازات المميزة في المحافل الدولية.

كيف يعزز المركز الوطني للقياس تطوير المواهب السعودية؟

يرتكز عمل المركز الوطني للقياس على منهجية علمية دقيقة في تحديد القدرات والمهارات المبكرة لدى الطلبة، عبر سلسلة اختبارات ومقاييس وطنية متطورة، تعد الأساس في تصميم برامج إثرائية وتعليمية مخصصة، تهدف إلى تحويل الإمكانات الفردية إلى إنجازات ملموسة على الصعيدين الأكاديمي والإبداعي.

ما هو تأثير المركز الوطني للقياس في التعاون مع الجهات التعليمية؟

يعمل المركز الوطني للقياس بمشاركة فاعلة مع مؤسسات تعليمية وبحثية مثل جامعة الأعمال والتكنولوجيا ومنظمة موهبة، مما يحقق تنسيقًا متفردًا لتوحيد الجهود في بناء منظومة تعليمية متكاملة، ترتكز على رعاية الموهوبين منذ مراحل الكشف الأولى، وصولًا إلى تمكينهم لتقديم مساهمات ملحوظة داخل المملكة وخارجها.

ما هي أدوات المركز الوطني للقياس في دعم حركة التعليم المتميز؟

توفر الأدوات المستخدمة في المركز الوطني للقياس آليات احترافية قائمة على خبرات دولية في القياس والتقويم، تشمل:

  • اختبارات تحديد القدرات العقلية والمهارات الأساسية.
  • برامج تقويم المهارات الإبداعية والابتكارية.
  • آليات تقييم مستمرة لدعم الطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة.
  • تنفيذ نماذج تعليمية مرنة تراعي الفروق الفردية.
العنوان التفاصيل
المقاييس العلمية توظيف اختبارات معايير دولية دقيقة للكشف المبكر عن الموهبة.
التكامل المؤسسي شراكة متينة مع الجامعات والمؤسسات الوطنية لدعم مسارات تعليمية فريدة.
التمكين والابتكار برامج إثرائية تشجع على تطوير مهارات البحث والابتكار لدى الطلاب.

يشكل المركز الوطني للقياس محورًا أساسيًا في تعزيز رعاية الطلبة الموهوبين بالمملكة، ويرتبط ارتباطًا وثيقًا بالتطورات التعليمية الحديثة التي تواكب الاحتياجات المتجددة، مما يدفع بمسيرة التعليم نحو آفاق أرحب من الإبداع والإنجاز.