زخم احتفالات رأس السنة القمرية يجذب ملايين السياح الغربيين

الكلمة المفتاحية: عيد السنة القمرية في فيتنام

عيد السنة القمرية في فيتنام يُشكّل مناسبة استثنائية تستقطب السياح من أنحاء العالم للاحتفال والتعرف على التقاليد الفيتنامية الأصيلة، حيث تتنوع الفعاليات بين الطهي اليدوي التقليدي، والفنون التراثية في أجواء تنبض بالحيوية والفرح. هذه الاحتفالات تعزز الترابط الثقافي بين الضيوف المحليين والدوليين.

كيف يُحيي عيد السنة القمرية في فيتنام الفن والتراث؟

ضمن فعاليات عيد السنة القمرية في فيتنام، يظهر لاحقاً الاهتمام بفنون الحرف اليدوية القديمة، خاصة في قرية تشون التي تعيش نفحات من فن الخط التقليدي بعد فترة انقطاع طويلة. الفنانين المحليين والسياح يتفاعلوا مع تحف فنية مزدانة بالطيور والتنانين، ما يعكس روح الفنون التي تحمل تاريخاً متجدداً في المدينة الهادئة هوي.

ماذا يتعلّم الزائر عن الطعام خلال عيد السنة القمرية في فيتنام؟

أحد أبرز التجارب التي يقدمها عيد السنة القمرية في فيتنام تتركز على الطبخ التقليدي، وتحديداً صناعة “بان تشونغ” الذي يُعد كعك الأرز اللاصق المحشو بدهن الخنزير وفاصوليا المونج، حيث لا يقتصر الأمر على مشاهدة في المتاحف، بل يتحول الزوار لفنانين يشاركون بمرح في كل خطوة من العملية في قاعة “ميتروبول تيت”.

لماذا يُعتبر عيد السنة القمرية في فيتنام تجربة فريدة للسياح؟

الأجواء المتنوعة التي يوفرها عيد السنة القمرية في فيتنام تتيح للزائر تجربة متكاملة بين التراث الفني والثقافي والطهي التقليدي؛ بالإضافة إلى فرصة التواصل مع المجتمعات المحلية التي تفتح ذراعيها للضيوف. هذه التجربة تعزز فهم المختلفين لهذا البلد وجوه الثقافة العميقة.

  • زيارة ورش صناعة “بان تشونغ” والمشاركة في إعدادها.
  • التعرف على فن الخط التقليدي في قرية تشون بمدينة هوي.
  • استكشاف المخطوطات الحمراء المزخرفة بأنماط التنانين والطيور.
  • المشاركة في الاحتفالات والأهازيج الفلكلورية المحلية.
  • تذوق الأطباق الفيتنامية المعدة خصيصاً للعيد.
العنصر الوصف
بان تشونغ كعك أرز محشو بدهن الخنزير وفاصوليا المونج، يُعد رمزاً للاحتفال
فن الخط في قرية تشون فن تقليدي استُعيد بعد اختفاء دام أكثر من عشر سنوات
موقع هوي مدينة تاريخية تضم فعاليات تراثية متميزة خلال العيد

أثرت أنشطة عيد السنة القمرية في فيتنام على الزوار بالاحتفاء بالتراث عبر المشاركة العملية والتفاعل المباشر، ما جعل التجربة أكثر حيوية وملامسة للقلب، خاصة للذين يتطلعون لفهم أعمق للثقافة الفيتنامية.