اكتشاف جديد كوكب بارد يشبه الأرض إلى حد كبير

الكوكب البارد هو كوكب خارجي صخري يعكس خصائص قريبة جدًا من كوكب الأرض، حيث أُعلن عن اكتشاف كوكب يحمل اسم «HD-137010 b» يبعد أقل من 150 سنة ضوئية عن كوكبنا، ويتميز بظروف تجعله من المرشحين القلائل لوجود بيئة صالحة للسكن، رغم برودته الشديدة التي تفوق كوكب المريخ.

ما هي خصائص الكوكب البارد المكتشف؟

يتسم الكوكب البارد بكتلة تقارب 1.2 ضعف كتلة الأرض، وهو يدور حول نجم قزم برتقالي هادئ بفترة تقترب من السنة الأرضية، تبلغ 355 يوماً تقريباً، ما يعزز احتمالية اقترابه من ظروف تدعم الماء السائل، وبذلك يُعتبر فريداً بين الكواكب الخارجية التي تم اكتشافها حتى الآن.

كيف يؤثر الكوكب البارد على الدراسات الفلكية؟

يوفر هذا الكوكب فرصة لإجراء دراسات متابعة موسعة؛ إذ يمر أمام نجم ساطع يمكن رصد عبوره بدقة باستخدام طريقة العبور، التي تعتمد على ملاحظة تغيّر ضوء النجم أثناء مرور الكوكب أمامه، وهذه البيانات ساعدت في تقدير كتلة الكوكب ومداره، مما يدعم فهم بيئة الكواكب الصخرية الباردة.

ما هي توقعات الحياة على الكوكب البارد؟

رغم أن الكوكب يتلقى أقل من ثلث الطاقة الشمسية التي تتلقاها الأرض، مع درجات حرارة قد تتراوح بين -68 و-85 درجة مئوية، فإن وجود غلاف جوي غني بثاني أكسيد الكربون قد يمكن من وجود الماء، ويرجح العلماء إمكانية وجود طبقات جليدية تغطي سطحه، لكن عوامل مثل تاريخ الأرض البارد تُشير إلى احتمالية وجود حياة، وإن كانت مغايرة لما نعرفه.

  • تم اعتماد بيانات تلسكوب كيبلر الفضائي لتحديد خصائص الكوكب.
  • اعتمدت الدراسة على تقنية العبور لرصد الكوكب أثناء مروره أمام النجم.
  • احتساب كتلة الكوكب جاء بنسبة 1.2 ضعف كتلة الأرض.
  • درس العلماء المسافة المدارية ومدى تعرض الكوكب للطاقة النجمية.
  • تم طرح فرضيات حول وجود غلاف جوي قد يدعم الماء السائل.
العنصر التفصيل
اسم الكوكب HD-137010 b
المسافة أقل من 150 سنة ضوئية
نوع النجم قزم برتقالي هادئ
مدة الدورة المدارية 355 يوماً
الكتلة
الطاقة المستقبلة ثلث الطاقة التي تصل الأرض
درجات الحرارة بين -68 و-85 درجة مئوية

ينتظر العلماء نتائج إضافية من أجهزة الجيل الجديد مثل مرصد PLATO لتثبيت وجود الكوكب بدقة أكبر، والتركيز على دراسة النظام الشمسي المحيط به، ما قد يفتح آفاقاً جديدة لفهم التنوع الكوكبي وإمكانية تواجد الحياة في بيئات باردة وصخرية.