تصريح نادر.. نوال تكشف أسباب تفكيرها بالاعتزال الفني

الكلمة المفتاحية: اعتزال الفن

كيف يؤثر اعتزال الفن على مسيرة الفنانة نوال؟

اعتزال الفن أصبح موضوعًا يشغل بال الفنانة نوال التي عبرت عن شعورها بالإرهاق الكبير من هذا المجال، خاصة مع وجود تحديات مثل “الواسطة” التي أثرت بشكل واضح على مسيرتها، ما جعلها تفكر بجدية في التراجع عن النشاط الفني بعد سنوات طويلة من العطاء والتألق. هذا الشعور لم يأت من فراغ بل تراكم خلال عدة سنوات.

ما هي الأسباب التي دفعت نوال للتفكير في اعتزال الفن؟

تعود الأسباب إلى عدة عوامل منها التعقيدات التي يحملها عالم الفن، والضغوط الناتجة عن العلاقات الصناعية، إضافة إلى الإرهاق النفسي والجسدي المستمر، ولأنها شخصية حساسة وطموحة فإن هذه الأمور أثرت على رغبتها بالبقاء. تفكيرها في اعتزال الفن بدأ منذ نحو سنتين، مما يوضح خطورة وتأني القرار.

هل يعني تفكير نوال في اعتزال الفن توقفها التام عن الغناء؟

نوال لم تحسم قرارها بعد، لكنها توقعت أن تقلل من نشاطها الفني بشكل كبير، ربما تغني أغنية أو أغنيتين سنويًا فقط، وأوضحت أنها ستقدم أعمالها في أماكن تفضلها أو لأشخاص معينين، أو عندما تجد أغنية تلامس قلبها، مما يدل على استمرار حبها للفن رغم التحديات التي تواجهها.

تتضح من تصريحات الفنانة أن أسباب اعتزال الفن ليست فقط ضغوط العمل بل عوامل نفسية وشخصية من بينها:

  • وجود الوساطة والمحسوبيات التي تعيق النجاح العادل.
  • الإرهاق الناتج عن كثرة المنتجين والمتطلبات الفنية.
  • الضغوط النفسية المرتبطة بالتعامل مع العلاقات الفنية المختلفة.
  • الحاجة للحفاظ على الذات النفسية وسط ظروف صنعتها الضغوط.
العوامل تأثيرها على الفنانة نوال
الواسطة تسبب إحباطًا وعرقلة في فرص النجاح
الإرهاق النفسي والجسدي يؤدي إلى رغبة في التخفيف أو الانسحاب من النشاط الفني
الحساسية الشخصية تجعل التحديات تبدو أكبر مما هي عليه
حب الجمهور يشكل ضغطًا إيجابيًا يدفعها للتراجع عن قرار الاعتزال

تعبير الفنانة نوال عن حبها العميق لجمهورها يكشف وجود صراع داخلي بين رغبتها في الابتعاد والتزامها نحو محبيها الذين يرون فيها مصدر إلهام دائم. هذا التوازن يمثل جزءًا من دوافعها المستمرة في إعادة تقييم العلاقة بين الفن وشخصيتها.