رقميًا جديدًا.. منصة ذكاء اصطناعي تطلب استئجار 1000 فري لانس

Rentahuman.ai منصة جديدة تعيد تعريف العلاقة بين البشر والذكاء الاصطناعي، حيث تستأجر البرمجيات أشخاصًا ليكونوا وكلاءً لها على الأرض، لا مجرد مساعدين بل كـ«عمال متعاقدين» ينفذون مهامًا مادية لا تستطيع الأجهزة الرقمية القيام بها، مثل إيصال الطرود أو توقيع المستندات.

كيف يعالج Rentahuman.ai نقص الوجود البشري في الذكاء الاصطناعي؟

ظل الذكاء الاصطناعي لسنوات محصورًا في العالم الرقمي، قادرًا على الرؤية والاستدلال لكنه عاجز عن التفاعل المادي المباشر مع البيئة، حيث لا يستطيع دخول مبانٍ أو حضور اجتماعات، وهذه الفجوة حلتها Rentahuman.ai بتحويل البشر إلى طبقة خدمة عند الطلب تُدار عبر واجهات برمجية، بحيث يتم اختيار الأشخاص المناسبين حسب المهارة والموقع والوقت لتنفيذ المهام الموكلة إليهم.

ما هي المهام التي يمكن تنفيذها عبر Rentahuman.ai؟

تتنوع المهام التي تديرها Rentahuman.ai لتشمل التدخلات العملية والمؤقتة التي يحتاجها الذكاء الاصطناعي لاستكمال عملياته، ومن هذه المهام:

  • استلام وتسليم الطرود مع إثبات الهوية.
  • حضور الاجتماعات والفعاليات لإثبات المشاركة.
  • المعاينات العقارية للتحقق من الحالة والإشغال.
  • إعداد وتركيب المعدات في المكاتب أو غرف البيانات.
  • توثيق المواقع واللافتات والمعدات باستخدام الصور والفيديو.
  • توقيع المستندات في حال رفض التوقيع الرقمي.

وبذلك تُسد نقطة الاختناق التي كانت تعيق الذكاء الاصطناعي، حيث يُكمل البشر الخطوة البدنية اللازمة.

ما الفرق بين Rentahuman.ai ومنصات العمل المماثلة السابقة؟

قدم Amazon Mechanical Turk سابقًا نموذجًا يشرك البشر لتحسين خوارزميات الذكاء الاصطناعي عبر مهام إدراكية بسيطة، لكن Rentahuman.ai تُحوّل البشر إلى امتداد فعلي للآلة، فالبرمجيات هنا هي التي تطلب وتنسق العمل وتتابعه، ما يعني تحويل البشر من مساعدين إلى وكلاء يمتلكون دورًا تنفيذيًا مباشرًا، وهذا يعكس تحولًا في مفهوم الوكالة والاعتماد المتبادل بين الإنسان والذكاء الاصطناعي.

النقطة المقارنة بين Rentahuman.ai وMechanical Turk
دور البشر تنفيذ إجراءات ميدانية فعلية مقابل إنتاج بيانات تدريب.
طريقة التنسيق الذكاء الاصطناعي يطلب العمل وينسقه مباشرة مقابل البشر يديرون المهام بأنفسهم.
نوعية العمل مهام جسدية واقعية مقابل مهام معرفية إدراكية.

تشكّل هذه المنصة محاولة جريئة لإعادة تعريف العمالة عبر دمج الذكاء الاصطناعي والوجود البشري في نظام مرن يلبّي احتياجات واقعية، بعيدًا عن نموذج التوظيف التقليدي، ما يطرح تساؤلات حول المسؤوليات والتنظيم وكيفية التعامل مع البيئة المهنية الجديدة.