نداء إنساني قريب لدعم الأبحاث الطبية بجلود المتبرعين في مصر

{الكلمة المفتاحية} أثارت النائبة أميرة صابر قنديل، عضو مجلس الشيوخ، على ضرورة تأسيس بنك وطني للأنسجة البشرية بهدف معالجة أزمة علاج مصابي الحروق في مصر، خصوصًا بعد مضي عامين على الجهود التي استمرت لاستقبال أول شحنة جلد محفوظ من متبرعين متوفين. ويأتي هذا الاقتراح لتقليل الاعتماد على الاستيراد المكلف، مع وجود القدرة الوطنية والتشريعات القانونية الداعمة.

كيف يساهم {الكلمة المفتاحية} في تحسين علاج الحروق؟

ترتكز أهمية {الكلمة المفتاحية} على التعامل مع نقص الجلد الطبيعي المطلوب لعلاج الحروق الشديدة، خاصة عند فقدان أكثر من 40% من سطح الجلد، حيث يصبح الجسم غير قادر على توفير رقع ذاتية كافية، وهذا يدفع إلى ضرورة توفير بدائل آمنة وفعالة. ويعد الجلد المستخرج من المتوفين تدخلاً حيوياً يحد من مضاعفات الإصابة ويساعد على تسريع الشفاء.

عوامل مرتبطة بتطوير {الكلمة المفتاحية} في مصر الآن

يشير الواقع إلى أن نسبة 50% من مرضى الحروق في وحدات الجامعات أطفال، منهم غالبًا من دون سن الخامسة، مع وقوع معظم الحوادث داخل المنازل، وبالتالي فإن وجود نظام قوي لـ{الكلمة المفتاحية} يخفف من عواقب هذه الإصابات ويخفض معدلات الوفاة التي تفوق مثيلاتها في الدول المتقدمة بسبب نقص الرقع الجلدية المناسبة.

تجارب عالمية وسبل تطوير {الكلمة المفتاحية} محلياً

تعكس تجارب دول مثل نيبال والسعودية والمغرب وإيران نجاحات ملموسة في مجال {الكلمة المفتاحية} من خلال استخدام تقنيات متباينة للحفظ وتنظيم حملات توعية وبرامج تسجيل ذكية للتبرع، وهي مقترحات تضمنتها الدعوة النيابية لتطبيق نظام مشابه في مصر، مع التركيز على التعاون مع المؤسسات الدينية وتفعيل بروتوكولات التنسيق بين المستشفيات.

  • إنشاء سجل إلكتروني وطني لتسجيل الراغبين بالتبرع باستخدام تطبيقات ذكية.
  • تنظيم حملات توعوية بالتعاون مع الجهات الدينية لتوضيح مشروعية التبرع.
  • تفعيل بروتوكولات طبية لضمان التنسيق بين المستشفيات ومراكز الرعاية المركزة.
  • الاعتماد على تقنيات حفظ منخفضة التكلفة كالجليرسين لضمان حفظ الأنسجة.
  • توفير تدريبات لأطقم الرعاية الصحية حول أهمية وطرق التبرع بالأنسجة.
العنوان التفاصيل
نسبة المصابين من الأطفال 50% من المرضى بوحدات الحروق هم أطفال، خاصة دون سن الخامسة
تكلفة استيراد الأنسجة تصل إلى مليون جنيه لكل حالة
الإطار القانوني قانون رقم 5 لسنة 2010 يدعم تأسيس منظومة وطنية للأنسجة
أمثلة دولية نيبال، السعودية، المغرب، إيران نجحت في تأسيس بنوك للأنسجة البشرية

يساهم التفعيل الفوري لبنك وطني للأنسجة البشرية في تقليل أعباء التكلفة والوقت على المرضى، إلى جانب تحسين جودة الرعاية الصحية لمصابي الحروق في مصر، مما يدل على جدوى العمل باتخاذ خطوات عملية بهذا الاتجاه.