تحول جوي غير متوقع هذا الشتاء مع صيف مبكر قادم

{الظواهر الجوية} شهدت البلاد خلال الفترة الانتقالية بين نهايات شهر طوبة وبدايات شهر أمشير تغيرات كبيرة في الطقس، حيث خلص تقرير صادر عن مركز معلومات تغير المناخ إلى تحولات جوية غير معتادة هذا العام، أبرزها ارتفاع ملحوظ في درجات الحرارة وتحول أيام “العزازة” إلى طقس أشبه بالصيف، الأمر الذي يطرح تساؤلات عدة حول تأثيرات هذه الظواهر على البيئة والزراعة.

كيف تؤثر الظواهر الجوية على أنماط الطقس في الفترة الحالية؟

توضح التحليلات أن الظواهر الجوية الحالية أدت إلى تغير جذري في الطقس مقارنة بالأعوام الماضية، خصوصًا مع ارتفاع درجات الحرارة في الشهور الانتقالية، حيث تتحول خلال النهار إلى أجواء دافئة تميل أحيانًا إلى السخونة، بينما تبقى الأجواء باردة في الليل، وتتراجع فرص هطول الأمطار بشكل ملحوظ مع انعدام تشكل الصقيع، في حين تزداد احتمالات تكون شبورة مائية كثيفة على شمال البلاد.

ما المخاطر المرتبطة بالظواهر الجوية وتأثيرها على النباتات؟

تشكل الظواهر الجوية المتغيرة تحديات عديدة للنباتات، فهي تعزز بعض العمليات الفسيولوجية، كتحسين امتصاص العناصر الغذائية وتنشيط العصارة النباتية، ولكنها تسبب في الوقت ذاته “الإجهاد المائي الخفي” نتيجة الرطوبة المنخفضة والرياح النشطة التي تزيد من سرعة تبخر الماء من التربة، ما قد يؤدي إلى معاناة نباتات من العطش دون ملاحظة أعراض واضحة، ويزيد من خطر ظاهرة “التنفيل” التي تؤثر على محاصيل حيوية مثل الفول والفراولة.

ما النتائج المحتملة وانتشار الآفات بناءً على الظواهر الجوية؟

تشير الظواهر الجوية إلى زيادة نشاط بعض الآفات والأمراض النباتية التي تزدهر في الظروف الدافئة والجافة؛ ومن أبرزها مرض “اللطعة الأرجوانية” الذي يصيب البصل والثوم، ومرض “البياض الدقيقي” الذي انتشر في شماريخ المانجو إلى جانب محاصيل الكتان والبنجر، بالإضافة إلى تزايد أعداد آفات مثل العنكبوت الأحمر، والتربس، والمن، ما قد يؤثر بشكل كبير على الإنتاج الزراعي خلال الفترة المقبلة.

  • رصد الأحوال الجوية بشكل مستمر لضبط مواعيد الري والتسميد.
  • تأجيل زراعة فسائل النخيل وعمليات التطعيم حتى استقرار المناخ.
  • التركيز على زراعة العروات الصيفية المبكرة مثل الطماطم والفاصوليا.
  • تنفيذ عمليات التقليم ورش المبيدات في الوقت المناسب لتحقيق أفضل نتائج.
  • مكافحة الآفات بشكل فوري لتقليل خسائر المحاصيل.
العنوان التفاصيل
ارتفاع درجات الحرارة مائل للحرارة خلال النهار ويصاحبه برودة ليلية ملحوظة
انعدام الأمطار غياب فرص هطول الأمطار حتى منتصف فبراير الحالي
تكون شبورة مائية شبورة كثيفة قد تصل للضباب في مناطق الوجه البحري وشمال الجمهورية
نشاط الآفات زيادة حادة في انتشار أمراض وآفات مثل العنكبوت الأحمر والبياض الدقيقي

تدل التغيرات الجوية على ضرورة التعامل بحيوية وحرص مع الظروف البيئية الحالية لضمان استمرارية النشاط الزراعي بشكل متوازن وفعّال يضمن الاستفادة القصوى مع تقليل الأضرار المحتملة.