تنبيه مهم موعد الاختبارات النهائية 1447 وبداية الفصل الدراسي الثالث

الاختبارات الختامية للفصل الدراسي الثاني تمثل لحظة حاسمة بالنسبة للطلاب مع اقتراب مواعيدها الرسمية التي أصدرتها وزارة التعليم السعودية، حيث تبدأ فترة الدراسة للعام الجاري في السادس والعشرين من نوفمبر 2026، مما يشير إلى وجود فصل دراسي ثالث قبل نهاية العام الدراسي وانطلاق الإجازة الصيفية التي يطمح إليها الجميع.

موعد الاختبارات النهائية في الفصل الدراسي الثاني لعام 1447

أعلنت وزارة التعليم عن تعديل جدول الامتحانات النهائية للفصل الدراسي الثاني لعام 1447 لتكون بداية الاختبارات في الخامس من شهر شعبان، متقدمة بثلاثة أيام عن الموعد السابق المقرر في الثامن من نفس الشهر، ويصاحب ذلك عطلة منتصف الفصل الثاني في الرابع من يناير 2026، بالإضافة إلى إجازة طويلة في الرابع عشر من يناير، إلى جانب إجازة يوم التأسيس في الثاني والعشرين من فبراير من العام نفسه.

التوقيت المحدد لبداية الدراسة في الفصل الدراسي الثالث 1447

ستنطلق دروس الفصل الثالث في الثالث من مارس 2026، ويأتي بعدها إجازة عيد الفطر في الثامن والعشرين من مارس، فيما تستأنف الدراسة بعد ذلك في الخامس عشر من أبريل، لتتخللها إجازة نهاية أسبوع ممتدة بتاريخ الثاني من مايو، مما يتيح للطلاب فترة راحة وسط الموسم الدراسي الأخير.

ما هو التقويم الدراسي الجديد لعام 1447 وكيف يؤثر على الطلاب؟

وضعت وزارة التعليم تنظيمًا دراسيًا يشمل ثلاث فصول تمتد إلى 38 أسبوعًا تعادل 180 يومًا دراسيًا، مع إجازات تصل إلى 60 يومًا خلال السنة إلى جانب عطلة صيفية مدتها 68 يومًا، ويبدأ العام الأكاديمي المقبل في الثامن عشر من أغسطس 2026 ليشمل كافة المدارس والجامعات الحكومية والخاصة.

  • تقسيم العام الدراسي إلى ثلاثة فصول بدلاً من فصلين سابقين.
  • تمديد الموسم الدراسي لضمان اكتمال المناهج بشكل أفضل.
  • إعادة تنظيم خطة العطلات لزيادة فترات الراحة.
  • زيادة عدد ساعات التعليم داخل اليوم الدراسي.
  • تحسين الفعاليات والنشاطات المدرسية لتعزيز تحفيز الطلاب.
العناصر الدراسية التفاصيل
مدة الدراسة السنوية 180 يومًا مقسمة على 38 أسبوعًا دراسيًا
عدد الإجازات السنوية 60 يومًا بمختلف أنواعها خلال السنة
العطلة الصيفية 68 يومًا تبدأ بعد نهاية العام الدراسي
بدء العام الدراسي الجديد 18 أغسطس 2026 يشمل جميع مؤسسات التعليم

تتابع وزارة التعليم جهودها لتطوير النظام التعليمي من خلال تعديل خطة الدراسة بما يخدم تحسين التحصيل الدراسي وتنظيم الأوقات الدراسية بمرونة تتناسب مع احتياجات الطلاب، لتوفير بيئة تعليمية متجددة تساعد في بناء قدراتهم بشكل متكامل.