تراجع مستمر : أسعار الذهب والفضة والنفط تسجل خسائر جديدة

الانخفاض الكبير في أسعار الذهب سجل تراجعًا ملحوظًا، حيث هبطت عقود الذهب الآجلة إلى 4786.813 دولار للأوقية بنسبة 3.32 في المئة، بينما شهدت العقود الفورية انخفاضًا إلى 4763.743 دولار بانخفاض 4.04 في المئة، ويعزى ذلك جزئيًا إلى ارتفاع مؤشر الدولار الأمريكي الذي بلغ 97.98 بنسبة 0.35 مقابل سلة من العملات الأجنبية مثل اليورو والجنيه الإسترليني.

ما سبب تأثر أسعار الذهب بحركة الدولار الأمريكي؟

يرتبط سعر الذهب ارتباطًا وثيقًا بحركة مؤشر الدولار الأمريكي، فعندما يقوى الدولار يميل الطلب على الذهب إلى الانخفاض لأنه يصبح أكثر تكلفة لحائزي العملات الأخرى، ونتيجة لذلك تتراجع أسعار الذهب بمعدلات قد تصل إلى مستويات كبيرة كما حدث مؤخرًا، مما يفسر العلاقة العكسية بين المؤشرين في غالبية الأوقات.

كيف أثرت التقلبات الأخيرة على أسعار الفضة مقابل الذهب؟

شهدت عقود الفضة الآجلة انخفاضًا حادًا أغلق عند 70.685 دولار للأوقية، بنسبة 16.25 في المئة، وهذا الانخفاض يتجاوز بكثير تراجع أسعار الذهب، مما يشير إلى أن الفضة تعرضت لضغوط أكبر في الأسواق بسبب عوامل متعددة مثل التغيرات في الطلب الصناعي وحركة المضاربة، وهو ما يجعل الفضة أكثر حساسية لبعض الديناميات السوقية مقارنة بالذهب.

ماذا تعني التغيرات الحالية في أسعار النفط المرتبطة بتحركات الذهب؟

تأثرت أسعار النفط الخام بشكل واضح بانخفاضات اليوم، حيث أغلق خام برنت عند 67.42 دولار للبرميل بانخفاض 2.95 في المئة، والنفط الخام عند 63.13 دولار للبرميل متراجعًا بنسبة 3.1 في المئة، وهذه التراجعات ترتبط عادةً بتغيرات في توقعات النمو الاقتصادي العالمي، والتي تؤثر بدورها على استهلاك الطاقة وعناصر مثل سعر الذهب الذي يعتبر ملاذًا آمنًا خلال عدم اليقين الاقتصادي.

  • رفع مؤشر الدولار الأمريكي قوة العملة مما ضغط على أسعار الذهب والفضة.
  • تراجع طلب الصناعات على الفضة لأسباب اقتصادية وتقنية.
  • انخفاض أسعار النفط نتيجة قلق الأسواق من تباطؤ النمو العالمي.
  • زيادة المخاوف من تحولات اقتصادية تؤدي إلى تقلبات أكبر في المعادن والنفط.
العنصر النسبة المئوية للتغير
عقود الذهب الآجلة نقصان 3.32%
العقود الفورية للذهب نقصان 4.04%
عقود الفضة الآجلة نقصان 16.25%
النفط الخام نقصان 3.1%
نفط برنت نقصان 2.95%

تمثّل هذه التحولات دلالة واضحة على تفاعل متشابك بين قوة العملات، حركة المعادن النفيسة، وأسعار النفط، مما يعكس حالة من عدم الاستقرار النسبي في الأسواق العالمية التي تراقب المؤشرات الاقتصادية عن كثب.