رحلة 10 سنوات.. ثريا قابل تدافع عن حقوق المرأة برئاسة تحرير زينة

{ثريا قابل} كانت رمزًا من رموز الشعر والإعلام في السعودية، حيث استمرت في تقديم إبداع فني وثقافي لسنوات طويلة، مزيجة بين الفصاحة والواقعية التي تعبر عن نبض الشارع والحياة. شكلت حضورًا قويًا في الساحة الأدبية والإعلامية، مساهمة في تعزيز حضور المرأة السعودية وصوتها في هذه المجالات، منذ انطلاقتها حتى رئاستها لتحرير مجلة “زينة”.

كيف أثرت ثريا قابل على الحركة الثقافية والإعلامية؟

لم تقتصر إسهامات ثريا قابل على الشعر، بل امتدت لتشمل الدفاع عن حقوق المرأة من خلال الإعلام، حيث فرضت نفسها بقوة في عالم الصحافة رغم الصعوبات الاجتماعية التي واجهتها. كان لديوانها “الأوزان الباكية” تأثير كبير في تغيير نظرة المجتمع تجاه الكلمة النسائية، وهو أول ديوان نسائي سعودي يصدر باسمها الصريح؛ ما شكّل خطوة جريئة في الزمن الذي كانت فيه أسماء النساء تُخفي خلف ألقاب حفاظًا على التقاليد.

ما هي أهم المحطات في مسيرة ثريا قابل الإعلامية؟

تميزت ثريا قابل برؤية إعلامية متجددة، شملت تحرير صفحات نسائية في صحف مرموقة مثل “البلاد” و”عكاظ”، مع تقديم زاوية فريدة تعبر عن المرأة بأسلوب معاصر. حققت قفزة نوعية عندما تولت رئاسة تحرير مجلة “زينة”، التي أصبحت منصة إعلامية بارزة تهدف إلى تمكين المرأة السعودية، ما يعكس توجهها في استخدام الإعلام كأداة للتغيير الاجتماعي والمساواة.

بأي شكل تركت ثريا قابل أثرها في الأغنية السعودية؟

ظلت كلمات ثريا قابل علامة في الأغنية السعودية، خاصة عبر تعاونها مع ملحنين كبار مثل فوزي محسون، ومن خلال أعمال غناها نجوم مثل طلال مداح ومحمد عبده؛ حيث جسّد شعرها حالات إنسانية ومشاعر صادقة بلسان الحياة اليومية. ميزها حرصها على بساطة العبارة وصدق التعبير، مما جعل أغانيها خالدة وأثرت في الوجدان الجماهيري بعمق.

  • صقلت موهبتها في بيروت لتعبر عن قضايا اجتماعية بنضج فكري.
  • تصدرت الساحة الأدبية بإصدار ديوانها الرسمي رغم القيود الاجتماعية.
  • أنشأت صفحات نسائية تقدم صوت المرأة في صحافة المملكة.
  • قادتها قدراتها التحريرية لتولي رئاسة مجلة “زينة”.
  • خرّجت الأغنية السعودية من خصوصياتها المحلية إلى ساحة عربية واسعة.
العنوان التفاصيل
دورها الشعري أصدرت أول ديوان نسائي فصيح في السعودية باسمها الحقيقي عام 1963.
المشهد الإعلامي حررت صفحات نسائية وأدبية في صحف سعودية وعربية رائدة، ومولت مجلة “زينة”.
التعاون الفني نجحت في تكوين شراكة مميزة مع ملحنين ومغنين بارزين بالمملكة.
الدفاع عن المرأة كان الإعلام أداة لها للدفاع عن قضايا النساء وتمكينهن اجتماعياً وفنيًا.

ثريا قابل رحلت بجسدها لكنها تمكنت من ترك بصمة لا تنسى في الشعر والإعلام السعودي، إذ تستمر أغانيها وحكاياتها في التأثير على الأجيال، لتبقى نافذة صافية تطل على تاريخ الثقافة والمرأة السعودية.