تغييرات مؤثرة الأهلي يلغي لجنة التخطيط ويعين مدير تعاقدات جديد

الأهلي يلغي لجنة التخطيط ويهيكل لجنة الاسكاوتنج لتطوير قطاع الكرة داخل النادي، حيث قررت الإدارة إجراء تغييرات جوهرية تواكب متطلبات المرحلة القادمة وتحسين نظام التعاقدات بشكل أكبر. القرار جاء بعد تقييم الأداء السابق ورغبة في اعتماد آليات أكثر احترافية تدير ملف كرة القدم بكفاءة.

كيف يؤثر الغاء لجنة التخطيط على قرارات الأهلي؟

القرار بإلغاء لجنة التخطيط جاء بعد مراجعة دقيقة أظهرت ضعفًا في تحقيق الأهداف المنشودة، خصوصًا في ملف التعاقدات، مما دفع الإدارة لتجاوز فكرة إعادة تطوير اللجنة والتركيز على آليات حديثة ومباشرة. هذه الخطوة تعني تعزيز سرعة اتخاذ القرارات وتنظيم العمل عبر قنوات يتم التحكم فيها بشكل أكثر فاعلية وصراحة بما يخدم مصالح الفريق.

ما الذي يدفع الأهلي إلى إعادة هيكلة لجنة الاسكاوتنج؟

لجنة الاسكاوتنج في الأهلي تمثل عنصراً أساسياً في اكتشاف المواهب وتحليل أداء اللاعبين، لكن الأداء الحالي لم يكن على مستوى التطلعات، مما استدعى إعادة هيكلة تعتمد على أسس علمية دقيقة ومنهجيات احترافية واضحة، الأمر الذي يُساهم في رفع جودة التقارير الفنية وتمكين الفريق من انتقاء اللاعبين المناسبين لتدعيم صفوف النادي.

تعيين مدير التعاقدات الجديد ودوره في نادي الأهلي

بعد أن كان ملف التعاقدات مؤقتًا تحت إشراف أسامة هلال، تم الاتفاق على تعيين مدير جديد للتعاقدات يتولى الملف بشكل كامل، حيث من المتوقع أن يأتي هذا التعيين لتعزيز التنسيق والتحكم في إجراءات التعاقدات بشكل أكثر احترافية، مع وجود أسماء مرشحة مثل عصام سراج التي تدخل ضمن الاحتمالات التي تدرسها الإدارة حاليًا.

  • التمعن في نتائج مرحلة لجنة التخطيط السابقة.
  • إلغاء اللجنة والتركيز على نظام جديد في إدارة الكرة.
  • إعادة هيكلة لجنة الاسكاوتنج وفق أسس علمية.
  • تخصيص مدير تعاقدات جديد لتنظيم التعاقدات.
  • دراسة عدد من المرشحين لتولي منصب مدير التعاقدات.
العنصر التفاصيل
لجنة التخطيط تم إلغاؤها بعد تقييم الأداء وعدم تحقيق الأهداف المطلوبة.
لجنة الاسكاوتنج تعاد هيكلتها وفق أسس علمية ومنهجية احترافية.
مدير التعاقدات سيتم تعيين مدير جديد رسميًا مع دراسة عدة أسماء.

جميع هذه التحركات تشير إلى رغبة الأهلي في بناء منظومة أكثر تطورًا واحترافية تتناسب مع طموحات النادي في المنافسة وتحقيق نتائج إيجابية خلال الفترات المقبلة.