توقعات مرتقبة أسعار الذهب والفضة حتى نهاية مارس

الأسواق المعدنية الثمينة تشهد تحركات متسارعة في بداية 2026، فبعد مرحلة تذبذب حادة، تعافى سوق المعادن الثمينة تدريجيًا مع تصحيح ملحوظ في الأسعار عقب ارتفاعات قياسية في يناير. سعر الذهب والفضة كانا محط أنظار الجميع، خاصة بعد تجاوز الذهب 5595 دولارًا للأونصة والفضة 120 دولارًا.

توقعات سعر الذهب في مارس 2026

يشهد سعر الذهب مرحلة استقرار مؤقتة بعد القفزة التاريخية التي شهدها في يناير، وتُظهر التوقعات رغبة المعدن بالاحتفاظ بمستوى دعم قوي قبل انطلاق موجة ارتفاع جديدة؛ يظل المعدنون يراقبون نطاق 4800-5250 دولارًا بترقب، مع محاولات لكسر المقاومة عند 5300 دولار، وهو مستوى رئيسي يجب تجاوزه لإشارات إيجابية جديدة. كما يُعد مستوى الدعم عند 4459 دولارًا مؤشرًا حاسمًا على اتجاه السعر، إذ كلما ابتعد المعدن عن هذا الحد زادت فرص التراجع الحاد، بينما يدعم السوق احتياجات البنوك المركزية والتي رفعت توقعاتها للشراء إلى 800 طن خلال العام.

توقعات سعر الفضة في مارس 2026

لا تزال الفضة تتمتع بحركة سعرية أكثر تقلبًا مقارنة بالذهب، حيث شهدت تراجعًا نسبته 30% من أعلى مستوياتها، وتُركز التوقعات على تحديد مستوى دعم جديد خلال مارس في نطاق يتراوح بين 82 و104 دولارات للأونصة. بعض السيناريوهات المتفائلة تشير إلى ارتفاع الأسعار حتى 125 دولارًا، خاصة في ظل التصاعد المحتمل للتوترات الجيوسياسية أو الأزمات الخاصة بتوفير المعدن؛ بينما يظل التحليل المحافظ يصر على مستويات أدنى قرب 85 دولارًا. كما أثرت التعديلات المحتملة لتعريفات التجارة الأميركية على عقود الفضة الآجلة، حيث ارتفعت الأسعار بشكل كبير، مما يجعل تجاوز 104 دولارات إشارة مهمة على عودة الفضة إلى مستويات قوية. ويُضاف إلى ذلك نقص العرض الناجم عن الطلب المتزايد من قطاعات الذكاء الاصطناعي والطاقة الشمسية، مما يدعم الأسعار ويقيها من الانخفاض الحاد.

عوامل حاسمة تؤثر على أسعار المعادن الثمينة

مع مراقبة أسعار الذهب والفضة، تتصدر عدة مؤشرات اهتمام المستثمرين:

  • نسبة الذهب إلى الفضة التي تتراوح حول 56:1، والتي قد تشير إلى تفوق الفضة إذا انخفضت خلال مارس.
  • تأثير تقلبات الدولار الأمريكي، حيث انخفاضه يعزز قدرة المعدنين على التقدم في سوق المال.
  • تغييرات متطلبات هامش التداول في البورصات مثل CME، التي تتحكم في سيولة السوق وحركة المضاربات.
  • سلوك البنوك المركزية وتوقعات شرائها للمعادن، والتي تلعب دورًا بارزًا في تحديد الاتجاهات السعرية.
العامل التأثير المتوقع في مارس 2026
نسبة الذهب إلى الفضة تحديد تفوق المعدن الأفضل أداء خلال الشهر.
الدولار الأمريكي تذبذب قيمته يؤثر على جاذبية المعادن الثمينة.
متطلبات هامش التداول تغيرها قد يسبب تقلبات حادة وانتكاسات سعرية.
طلب البنوك المركزية دعم مستمر يسهم في استقرار أو ارتفاع الأسعار.

أسعار المعادن الثمينة تظل في مدار صعودي رغم التقلبات، والانعطافات المفاجئة تبقى واردة في ظل الظروف المتغيرة عالميًا.