إطلاق مؤتمر دولي بمشاركة 40 دولة لتعزيز الابتكار التعليمي

الكلمة المفتاحية المؤتمر الآسيوي التاسع عشر للموهبة والإبداع يستعرض أهمية انعقاد هذا الحدث الكبير في مدينة جدة، حيث برعاية وزير التعليم السعودي، تجتمع نخبة من الباحثين والقادة من أكثر من أربعين دولة لتبادل الأفكار والخبرات العلمية بهدف تعزيز الابتكار وتطوير المهارات البشرية، وذلك في إطار رؤية تعليمية تمتد حتى عام 2050.

أثر المؤتمر الآسيوي التاسع عشر للموهبة والإبداع في رعاية المبتكرين

تجسد استضافة جامعة الأعمال والتكنولوجيا للمؤتمر الآسيوي التاسع عشر للموهبة والإبداع التزام السعودية بتطوير التعليم النوعي، إذ يتضمن البرنامج أكثر من مائة جلسة نقاشية وكلمات رئيسية تركز على أحدث الممارسات العالمية في اكتشاف ودعم الطاقات المبدعة، كما يوفر المؤتمر منصة للتعاون الدولي من خلال استعراض الـ350 مساهمة بحثية التي تُعنى بالطلاب المتفوقين، مما يعزز بيئة تعليمية تحفز على تبادل التجارب الناجحة وتوطين المعرفة بالطريقة التي تتوافق مع الأهداف الوطنية لبناء مجتمع نابض بالابتكار.

إطلاق مؤشر عالمي ضمن فعاليات المؤتمر الآسيوي التاسع عشر للموهبة والإبداع

يتميز المؤتمر الآسيوي التاسع عشر للموهبة والإبداع بإطلاق أول مؤشر عالمي مخصص لقياس مستوى النبوغ تحت إشراف الاتحاد الآسيوي، وهو أمر سيؤثر على كيفية تقييم القدرات الذهنية والمهارية على مستوى مختلف الدول، وتتضمن الفعاليات الرئيسية:

  • تنظيم مخيمات إثرائية لتطوير مهارات القيادة لدى الشباب الموهوبين.
  • إقامة هاكاثون للابتكار في المجال التعليمي لإيجاد حلول تقنية جديدة.
  • اعتماد معايير تقييم موحدة عالمياً للمواهب في بيئات متنوعة.
  • توفير منصات لعرض المشروعات البحثية أمام خبراء دوليين.
  • عقد ورش عمل متخصصة في تقنيات الذكاء الاصطناعي لدعم المتميزين.

تكامل الأدوار في المؤتمر الآسيوي التاسع عشر للموهبة والإبداع لتحقيق الريادة

يمثل المؤتمر الآسيوي التاسع عشر للموهبة والإبداع منصة تجمع بين الأكاديميين وصناع القرار في القطاع التعليمي بهدف تبادل الأفكار التي من شأنها تطوير منظومة التعليم وتعزيز بيئة الابتكار، وفي الجدول التالي نظرة موجزة على عناصر المؤتمر:

العنوان التفاصيل
عدد الدول المشاركة أكثر من 40 دولة بتمثيل رفيع المستوى
مدة الانعقاد خمسة أيام تتضمن جلسات وورش عمل متخصصة
المساهمات العلمية 350 ورقة بحثية موثقة

يشكل المؤتمر محطة مهمة في تحويل الأفكار النظرية إلى تطبيقات عملية، إذ يجمع بين الطموحات المستقبلية لرؤية 2050 والواقع العلمي الحالي، ما يعزز استمرارية الانطلاق نحو تطوير التعليم ودعم المبدعين في شتى المجالات.