تراجع سعر الدولار مقابل الجنيه في البنك المركزي الثلاثاء

سعر الدولار مقابل الجنيه في البنك المركزي اليوم الثلاثاء 3 فبراير 2026 يمثل مؤشرًا هامًا يعكس توجهات السوق المالي داخل مصر، حيث يحتفظ الدولار الأمريكي بمستوياته الثابتة، مما يعكس استقرار الاقتصاد المحلي ويساعد في ضبط أسعار السلع والخدمات الحيوية. يتابع المستثمرون والبنوك هذا السعر عن كثب، لتحديد حركة العملة الخضراء في الفترة المقبلة.

كيف يؤثر سعر الدولار مقابل الجنيه في البنك المركزي على الأسواق المحلية؟

يشكل سعر الدولار مقابل الجنيه في البنك المركزي مرجعية أساسية للبنوك والشركات داخل البلاد، إذ ينعكس هذا السعر بشكل مباشر على تكاليف الاستيراد وأسعار السلع، مما يؤثر على العرض والطلب داخل الأسواق المصرية؛ ويساهم ذلك في تقليل التقلبات ويسند استقرار الأسعار، خاصة في قطاعات الغذاء والدواء والطاقة.

مقارنة أسعار الدولار مقابل الجنيه في البنوك المصرية اليوم

شهدت أسعار الدولار مقابل الجنيه في البنك المركزي اليوم الثلاثاء ثباتًا ملحوظًا مع فروق طفيفة بين البنوك، حيث جاء سعر الشراء متراوحًا بين 46.92 و46.96 جنيه، وسعر البيع بين 47.02 و47.06 جنيه، كما هو موضح في الجدول التالي:

البنك سعر الشراء (جنيه) سعر البيع (جنيه)
البنك الأهلي المصري 46.96 47.06
بنك مصر 46.96 47.06
بنك الإسكندرية 46.93 47.03
البنك التجاري الدولي (CIB) 46.94 47.04
بنك البركة 46.93 47.03
بنك كريدي أجريكول 46.92 47.02
بنك التعمير والإسكان 46.92 47.02

لماذا يحافظ سعر الدولار مقابل الجنيه في البنك المركزي على استقراره؟

يرجع استقرار سعر الدولار مقابل الجنيه في البنك المركزي إلى توازن بين العرض والطلب، بالإضافة إلى سياسات البنك المركزي المحافظة على معدلات الصرف، وتعزيز الاحتياطيات الأجنبية. أيضًا، تلعب التدفقات التجارية والاستثمارية دورًا في بقاء التسعير ثابتًا، ما يسهم في خلق بيئة آمنة للبنوك والمستثمرين.

  • مراقبة البنك المركزي لحركة العملات الأجنبية يدعم سعر الدولار.
  • توقّف تقلبات السوق العالمية يساعد في الاستقرار الداخلي.
  • زيادة الدعم المالي للحفاظ على احتياطيات النقد الأجنبي.
  • الاتفاقيات التجارية تثبّت الطلب على الجنيه المصري.
  • تنظيم البنوك المحلية لسعر الصرف بما يتوافق مع البنك المركزي.

إلى جانب الدولار، تتنوع أسعار العملات الأجنبية الأخرى في السوق، حيث يُسجل اليورو، والجنيه الإسترليني، والدينار الكويتي، والريال السعودي، والدرهم الإماراتي، والريال القطري تحركات متفاوتة أمام الجنيه المصري، مع استقرار نسبي يعكس التوازن في مفاصل الاقتصاد المصري.