توقع صادم بنك شهير مع انهيار أسعار الذهب الخماسية

الانهيار الكبير في أسعار الذهب أحدث صدمة في الأسواق المالية، مع تراجع تجاوز نسبته 9% خلال الجلسات الأخيرة، وهو ما أثار تساؤلات عديدة حول مستقبل المعدن النفيس. محللو بنك جيه بي مورجان تشيس يؤكدون أن الزخم الصعودي لأسعار الذهب سيستمر مدعومًا بالطلب الهيكلي والمتزايد من البنوك المركزية والمستثمرين، ما يجعل التوقعات إيجابية على المدى المتوسط والطويل.

كيف يؤثر الانهيار الكبير على توقعات سعر الذهب في 2026

رفع بنك جيه بي مورجان توقعاته لسعر الذهب حتى نهاية عام 2026 إلى 6,300 دولار للأونصة، مستندًا في ذلك إلى بقاء الطلب مرتفعًا رغم التقلبات السعرية الحادة. هذا التوقع يعكس إيمان البنك بأن التحولات الاقتصادية العالمية تعمل على تعزيز دور الذهب كملاذ آمن، ما يجعل الانهيار الحالي نوعًا من التصحيح الطبيعي في الأسواق.

ما هو دور مشتريات البنوك المركزية في دعم أسعار الذهب؟

أشار البنك إلى أن مشتريات البنوك المركزية تشكل قوة دافعة رئيسة للأسعار، حيث اقتنصت هذه الجهات الرسمية حوالي 230 طنًا من الذهب خلال الربع الأخير من عام 2025، مع إجمالي مشتريات بلغ نحو 863 طنًا خلال العام ذاته. هذه الحركة تشير إلى استراتيجيات تنويع مستمرة ضمن الاحتياطيات الرسمية، ما يعزز الطلب ويرتقي بأسعار الذهب.

لماذا يبقى الطلب على الذهب مرتفعًا رغم الانهيار الكبير؟

تشير تحليلات جريجوري شيرر وفريقه إلى أن الاستثمار في الذهب لا يزال صندوق حماية مضاعف الأبعاد للمحافظ المالية، مع طلب مستمر ومتجاوز للتوقعات من قبل المستثمرين والمؤسسات الرسمية. وعليه، يتوقع البنك أن الطلب المطرد سيقود الأسعار نحو مستويات متقدمة، مما يحول دون استنزاف السعر بشكل يعرض السوق لضغوط إضافية.

  • مراقبة تحركات البنوك المركزية بشكل دوري في مشتريات الذهب.
  • تتبع معدلات تقلب السوق لتحديد نقاط الدخول المناسبة.
  • تنويع المحافظ الاستثمارية عبر تخصيصات تزيد من الأمان المالي.
  • مراعاة العلاقة بين الذهب والفضة في تقييم المخاطر والفرص.
  • الاعتماد على تحليلات خبراء السوق لمواجهة التقلبات الحادة.
العنصر التفاصيل
توقع سعر الذهب عام 2026 6,300 دولار للأونصة
مشتريات البنوك المركزية في 2025 حوالي 863 طنًا
انخفاض السعر الأخير تراجع بأكثر من 9%
تاريخ الانخفاض جلسات التداول المبكرة في بداية الأسبوع
سعر الذهب الفوري الحالي حوالي 4,450 دولار للأونصة

أما معدن الفضة، فقد شهد تحركات متقلبة، حيث أوضح المحللون أن هناك مزيدًا من الحذر إزاء توقعات سعره على المدى القريب. يرتبط الأمر بغياب الطلب الهندسي من البنوك المركزية كما هو الحال مع الذهب، ما يجعل احتمالات التراجع أشد وأكثر احتمالية على الفضة مع تقلبات السوق. رغم أن التوقعات تشير إلى استمرار الأسعار ضمن نطاق متوسط بين 75 و80 دولارًا للأونصة، إلا أن هامش الخطأ يبقى عاليًا مقارنة بالذهب.

أسعار الذهب تتفاعل مع معطيات السوق بشكل متغير وتستجيب للضغط الناتج عن جني الأرباح وتقلبات الأسواق المالية العالمية، ما يدفع المستثمرين إلى تعديل مواقفهم باستمرار ومتابعة مؤشرات الطلب الأساسية.