تغيير رئاسة أكاديمية الفنون بتعيين الدكتورة نبيلة حسن

{تعيين الدكتورة نبيلة حسن رئيسة لأكاديمية الفنون} جاء بقرار حكومي أحدث نقلة نوعية في قيادة الأكاديمية خلفًا للدكتورة غادة جبارة، حيث تحمل الدكتورة نبيلة خلفية علمية وأكاديمية رصينة في فنون المسرح والإخراج، مع تاريخ طويل من العطاء الثقافي والإداري. هذا الأمر يعكس أهمية الدور الذي ستلعبه في تطوير المشهد الفني بالمؤسسة.

كيف أثّر تعيين الدكتورة نبيلة حسن على أكاديمية الفنون؟

يُعد تعيين الدكتورة نبيلة حسن رئيسة لأكاديمية الفنون خطوة مهمة نحو تعزيز مكانة الأكاديمية كمركز للتميز والإبداع الفني، فمن خلال خبرتها في فنون الإخراج المسرحي وتأثيرها القيادي السابق، من المتوقع أن تركز على تحديث المناهج وتطوير برامج التدريب لتواكب متطلبات العصر. كما أن خلفيتها العلمية من جامعة الأوتونما بمدريد تضمن دمج الأساليب الحديثة مع التراث الفني المحلي.

ما أبرز المؤهلات العلمية والوظيفية لدى الدكتورة نبيلة حسن؟

تتمتع الدكتورة نبيلة حسن بسيرة علمية حافلة تبدأ بحصولها على الدكتوراه في تقنيات الإخراج في مسرح الطفل من جامعة الأوتونما بإسبانيا مع مرتبة الشرف، فضلًا عن دبلوم الدراسات العليا والبكالوريوس في الفنون المسرحية. على المستوى الوظيفي، شغلت مناصب عدة مثل وكيل المعهد العالي للفنون المسرحية، رئيس قسم التمثيل، والمشرف على الإدارة المركزية للمركز القومي لثقافة الطفل مما يعكس تنوع خبراتها التنظيمية والتعليمية.

ما خطوات عمل الدكتورة نبيلة حسن التي تؤهلها لرئاسة الأكاديمية؟

  • إتمام دراسة الدكتوراه مع تقدير امتياز وبتقييم لجنة من الخبراء.
  • تقلد مناصب قيادية في المعهد العالي للفنون المسرحية لأكثر من عقد.
  • العمل في مجال ثقافة الطفل ضمن المجلس الأعلى للثقافة لتعزيز الدور الثقافي.
  • المساهمة في تطوير قسم التمثيل والإخراج وتحديث المناهج التعليمية.
  • تنسيق العمل الإداري والفني ما بين الأقسام المختلفة داخل الأكاديمية.
العنوان التفاصيل
الدرجة العلمية دكتوراه في الفنون المسرحية من جامعة الأوتونما بإسبانيا 1998
الخبرات العملية وكيل المعهد العالي للفنون المسرحية، رئيس قسم التمثيل، عضو لجنة الطفل بالمجلس الأعلى للثقافة
التخصصات الإخراج المسرحي، مسرح الطفل، التمثيل والإخراج
تاريخ التعيين قرار حكومي لعام 2025

مع تولي الدكتورة نبيلة حسن رئاسة أكاديمية الفنون، هناك توافق واضح بين خبرتها العلمية والمناصب التي شغلتها مع تطلعات التنمية الثقافية، ما قد يقود إلى نقل الأكاديمية إلى آفاق جديدة مبنية على الابتكار والتميز الفني.