تحليل داوود الشريان.. 5 صفات تميز المحاور الناجح والفساد الإعلامي

الكلمة المفتاحية: المحاور الناجح

المحاور الناجح يتميز بصفات رئيسية تجعل من الحوار أداة فعالة للتواصل، حيث يركز داود الشريان على أن التغابي هو أحد أهم هذه الصفات التي تسهم في استجلاء المعلومات دون توتر أو تشنج خلال اللقاء. كما يشير إلى أهمية الإعداد الجيد بدلاً من الاعتماد على كتابة الأسئلة مسبقًا مما يقتل روح الحوار.

لماذا الإعداد مهم للمحاور الناجح؟

يرى داود الشريان أن الإعداد يتفوق على كتابة الأسئلة بعينها، فالمحاور الجيد لا يلجأ إلى قائمة محددة بل يعتمد على الاطلاع المعمق واكتساب المعرفة حول موضوع الحوار أو شخصية الضيف، ليتمكن من توجيه الحوار بمرونة واستيعاب كل تفاصيله. هذا الأسلوب يفتح المجال لنقاش حقيقي ينبع من اللحظة دون قيود مسبقة، ما يجعل الحوار أكثر حيوية وإثارة للاهتمام.

كيف يساعد التغابي المحاور الناجح في الحوار؟

التغابي عند المحاور الناجح يعني عدم إظهار معرفة كاملة بما يدور، وإنما استخدام هذا الأسلوب لاستدراج الضيف للحديث بحرية والإفصاح عن معلومات جديدة تهم الجمهور، بعيدًا عن محاولات المحاور التي قد تملك إجابات جاهزة أو تكمل كلام الضيف، ما يؤدي إلى تقليل قيمة الحوار وفاعليته. التغابي يكسر الجليد ويولد تفاعلاً أعمق بين الطرفين.

ماذا يعني الغش الإعلامي في رؤى المحاور الناجح؟

يربط داود الشريان بين الغش الإعلامي والفساد، مؤكداً أن التكتم أو التعتيم على معلومات حساسة أو تقديم أخبار غير دقيقة يضر بالمصداقية ويهدر مسؤولية الإعلام، فلا تقتصر النزاهة على كشف السرقات بل تشمل التصدي لأي تلاعب أو إخفاء في نقل الحقائق، ويبرز دور المحاور الناجح كصوت للرأي العام، لا يهرب من الأسئلة الصعبة أو يكتفي بتمجيد المسؤولين.

  • الاطلاع المستمر على موضوع أو شخصية الحوار.
  • ترك مساحات لانسيابية الحوار بعيدًا عن الأسئلة الجامدة.
  • استخدام التغابي لاستدراج إفصاحات جديدة.
  • التزام الموضوعية والعدالة دون توجيه اتهامات كاذبة.
  • التمسك بمصداقية المعلومات ومواجهة الغش الإعلامي.
صفة المحاور الناجح مفهومها حسب داود الشريان
التغابي إظهار عدم المعرفة لاستدراج الضيف وتسهيل الحوار
الإعداد الجيد الاطلاع والمعرفة لا كتابة الأسئلة مسبقًا
الموضوعية طرح الحقائق بعدالة دون تحيز أو اتهامات خاطئة
مكافحة الغش الإعلامي التصدي لتشويه الحقائق بحسم ونزاهة

تسليط الضوء على هذه النقاط يعزز فهم أهمية المحاور الناجح ودوره الحيوي في تجسيد الحوار الحقيقي، مما يرفع من جودة النقل الإعلامي ويقرب المسؤولين من واقع الناس من دون تجاوزات أو مجاملات.