نسبة الإنجاز تتصاعد 57% لرياض الأطفال و42% للطفولة المبكرة في التقويم الذاتي

{الكلمة المفتاحية} شهدت هيئة تقويم التعليم والتدريب توسعًا ملحوظًا في البرنامج الوطني للتقويم والتصنيف والاعتماد ليشمل مرحلتي الطفولة المبكرة ورياض الأطفال، حيث بلغ إنجاز المدارس في التقويم الذاتي نسبة 57% لرياض الأطفال و42% للطفولة المبكرة، في توجه يدعم جودة التعليم التأسيسي.

كيف يؤثر {الكلمة المفتاحية} على جودة التعليم التأسيسي؟

يساعد {الكلمة المفتاحية} في تعزيز جودة التعليم من المرحلة الأولى، إذ وضعت الهيئة منهجية متسلسلة للتقويم تشمل التقويم الذاتي ثم الخارجي وأخيرًا التصنيف المدرسي، وهو ما يضمن التزام المدارس بمعايير جودة واضحة ومنضبطة. ويأتي ذلك في سياق سعي الهيئة لضبط المخرجات التعليمية عبر مراحل متعددة تنعكس إيجابًا على التكوين الأكاديمي والسلوكي للطلاب في مراحلتهم التأسيسية.

ما هي المعايير المرتبطة بـ{الكلمة المفتاحية} في رياض الأطفال والطفولة المبكرة؟

تلعب المعايير المرتبطة بـ{الكلمة المفتاحية} دورًا حاسمًا في تحديد مستوى الاهتمام ببيئة التعلم وجودة الخدمات المقدمة، وتشمل هذه المعايير استيفاء متطلبات التقويم الذاتي التي تعتمد على عدة محاور رئيسية مثل:

  • تقييم بيئة التعلم ومدى ملاءمتها للأطفال.
  • تطوير المهارات التعليمية والسلوكية عند الأطفال بما يتناسب مع أعمارهم.
  • تدريب الكادر التربوي ورفع كفاءته بشكل دوري.
  • متابعة الأداء وإجراء التحسينات بناءً على نتائج التقويم.
  • ضمان سلامة الأطفال في جميع الأوقات أثناء فترة الدراسة.

تطبيق هذه المعايير يحقق توافقًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تقديم تعليم شامل ومتكامل.

كيف تستكمل {الكلمة المفتاحية} مراحل تطوير التعليم في السعودية؟

بعد الانتهاء من تقييم مدارس التعليم العام بجميع مراحله، توجهت الهيئة نحو إتمام مشروع {الكلمة المفتاحية} عبر الشروع في تقييم المراحل الأولى التي تشكل الأساس المتين لأي مسيرة تعليمية ناجحة. وتعتمد هذه العملية على نتائج التقويم الذاتي كأساس قبل الانتقال إلى التقويم الخارجي والتصنيف المدرسي لمنح كل مدرسة تقييمها الخاص بما يبرز مستوى التزامها بالمعايير المطلوبة.

الخطوة الوصف
التقويم الذاتي تقييم داخلي تبدأ به المدرسة لتحديد نقاط القوة والضعف
التقويم الخارجي تقييم موضوعي من الهيئة للتحقق من معايير الجودة المتبعة
التصنيف المدرسي تصنيف المدارس حسب درجاتها في التقويم لإبراز المستويات المختلفة

تفيد هذه المنهجية في تنمية قدرات المؤسسات التعليمية وتعزيز فرص التطوير المستمر لضمان تميزها.

يساهم التطبيق المتسق لهذا البرنامج الوطني في رفع كفاءة البيئة التعليمية بما يتناسب مع الطموحات الوطنية، حيث تُركز الجهود على تثبيت معايير جودة تدعم نمو الطفل في مراحل حرجة، فتتوالى المبادرات لتتسق مع متطلبات التنمية البشرية واحتياجات المستقبل.