تراجع مفاجئ.. ارتفاع جديد في أسعار الذهب عالميًا

الذهب شهد ارتفاعًا عالميًا جديدًا بعد موجة بيع حادة، حيث صعدت الأسعار بأكثر من اثنين بالمئة ليوم الثلاثاء، متأثرة بترشيح كيفن وارش لرئاسة مجلس الاحتياطي الاتحادي وتشديد متطلبات الهامش في مجموعة (سي.إم.إي)؛ ما أعاد الزخم إلى سوق المعادن النفيسة بعد هبوط سابق.

كيف أثرت الأحداث الأخيرة على حركة الذهب؟

التحركات الأخيرة في أسعار الذهب ارتبطت مباشرة بتطورات اقتصادية وسياسية مؤثرة؛ فقد تسبب ترشيح كيفن وارش لرئاسة البنك المركزي الأمريكي في حالة من القلق والتوتر بين المستثمرين، مما دفعهم لإعادة تقييم مراكزهم. وفي المقابل، زيادة متطلبات الهامش أدت إلى تخفيف بعض الضغوط التي سببها البيع المكثف، مما سمح للسعر بالانتعاش بشكل لافت.

ما هي العوامل التي دفعت الذهب للصعود بعد الانخفاض؟

تجلت قدرة الذهب على الصعود من جديد بفعل عدة عوامل متزامنة، منها:

  • التقلبات في السوق المالي إثر الترشيحات القيادية في البنك المركزي بأمريكا.
  • تعديل شروط التداول عبر مجموعة (سي.إم.إي) التي أثارت تغيرات في سيولة المعادن النفيسة.
  • التراجع الحاد للأسعار في الفترة السابقة الذي جذب المشترين الباحثين عن فرص استثمارية.
  • الارتفاع العام في الطلب على الملاذات الآمنة وسط بيئة اقتصادية غير مستقرة.

كيف تفاعل باقي المعادن النفيسة مع تغيرات الذهب؟

سوق المعادن الأخرى شهد تحركات متنوعة مرتبطة بتقلّبات الذهب؛ فقد سجلت الفضة تزايدًا بنسبة 2.8 بالمئة مخترقة حاجز 81.61 دولار للأوقية، بعدما وصلت إلى رقم قياسي عند 121.64 دولار، فيما سجل البلاتين ارتفاعًا طفيفًا، أما البلاديوم فقد شهد انخفاضًا. هذا التنوع يشير إلى حساسية أسواق المعادن النفيسة لتقلبات المؤشرات الاقتصادية والسياسية.

المعدن نسبة التغير
الذهب الفوري ارتفاع 2.2%
العقود الأمريكية للذهب (أبريل) ارتفاع 3%
الفضة الفورية ارتفاع 2.8%
البلاتين الفوري ارتفاع 0.6%
البلاديوم انخفاض 0.5%

على الرغم من التراجع الذي شهدته الأسعار في جلسات سابقة، تبدو سوق الذهب والفضة حاليا في تحوّل واضح يعكس تأثرها بالأحداث السياسية والمالية العالمية، ما يحفز المتابعين والمستثمرين على مراجعة مواقفهم تجاه هذه المعادن الحيوية.