نداء قبائل الزاوية وبني وليد لتحرك مشترك في البيان الختامي

{البيان الختامي} لملتقى وجهاء وأعيان قبائل مدينتي الزاوية وبني وليد جاء كدعوة ملحة للعمل المشترك من أجل تجاوز الانسداد السياسي الحالي، بهدف التوصل إلى ترتيبات وطنية تتسم بالشمولية والقبول من جميع الأطراف دون استثناء، مع التأكيد على أهمية دعم الحلول السلمية والتوافقية كأساس لأي مسار مستقبلي.

كيف يعزز البيان الختامي الحوار السياسي في ليبيا؟

ينطلق البيان الختامي من أهمية مراعاة خصوصية الشأن الليبي، بحيث يُبقى الحوار المحلي بعيدًا عن التدخلات الخارجية، مع احترام اختلاف وجهات النظر السياسية والتعددية التي تشكل واقع البلاد المتنوع، إضافة إلى الدعوة الواضحة لتجنيب المؤسسات الرسمية الانزلاق في الصراعات السياسية التي تزيد من الانقسام.

ما الدور الذي يلعبه البيان الختامي في تعزيز التعايش السلمي؟

شدد البيان الختامي على ضرورة التعايش السلمي بين مكونات الشعب الليبي كافة، مع تأكيد حرمة دماء الليبيين ورفض كل أشكال العنف مهما كانت دوافعها، مع تطوير قنوات تواصل بين القيادات الاجتماعية من مختلف الأطراف بالمناطق المتنوعة وخصوصًا بين أهل الزاوية وورفلة، مما يساهم في معالجة الخلافات المحتملة بطريقة تراعي المصالحة المجتمعية وتنتقص من خطاب الكراهية.

لماذا يؤكد البيان الختامي على رفض التدخلات الأجنبية؟

يشدد البيان الختامي على رفض التواجد الأجنبي بكل أشكاله، والاستنكار الشديد لأي محاولات للتدخل في القرار الليبي، مع دعوة واضحة إلى عدم الاستقواء على الأجنبي، مؤكدًا على وحدة ليبيا كمجتمع مدني يشارك فيه الجميع في الثروات والموارد دون تفريق أو تفضيل.

في سياق تعزيز المصالحة المجتمعية، يمكن تلخيص أبرز خطوات العمل المشترك في النقاط التالية:

  • دعم المبادرات السلمية التي تحقق توافقًا وطنيًا.
  • الالتزام بحماية دماء الليبيين من أي اعتداء أو عنف.
  • تطوير قنوات الحوار بين أعيان وممثلين من مناطق مختلفة.
  • رفض التدخلات الأجنبية والتأكيد على السيادة الوطنية.
  • احترام التنوع السياسي والتعايش بين مكونات الشعب.
المحتوى البيان الختامي لملتقى وجهاء وأعيان قبائل الزاوية وبني وليد
الهدف توحيد الجهود لإنهاء الانسداد السياسي وتحقيق ترتيبات وطنية مقبولة
الدعوات الرئيسية الحوار، التعايش السلمي، نبذ العنف، ورفض التدخلات الأجنبية
المطالب احترام التعددية السياسية، تفعيل قنوات التواصل الاجتماعي، وحماية السيادة الليبية

يبقى تحقيق تفاهم حقيقي بين المكونات الليبية شرطًا ضروريًا لاستقرار البلاد، إذ يعتمد السلام الدائم على تعاون الجميع دون استثناء، مع تعزيز روح الوحدة الوطنية والالتزام المشترك بقيم التسامح وضبط النفس.