تنبيه هام موعد انتهاء التقديم لوظائف الضبعة النووية براتب 35 ألف جنيه

{الكلمة المفتاحية} تستمر وزارة العمل في إجراء الاختبارات والتقديم لفرص العمل المتاحة ضمن مشروع الضبعة النووي، حيث تستهدف هذه المبادرة توفير فرص عمل للشباب في المشروعات الكبرى. وتجرى هذه الفعاليات في مقر الوزارة القديم بمدينة نصر، بالتعاون مع الشركة المنفذة للمشروع، ضمن جهود ربط التدريب بالتشغيل وتحقيق التنمية الوطنية المستدامة.

ما التخصصات الفنية المطلوبة في {الكلمة المفتاحية}؟

يركز مشروع الضبعة النووي على عدد من التخصصات الفنية الحيوية التي تمثل داعمًا رئيسيًا لسير العمل؛ تشمل الوظائف نجار مسلح، حداد مسلح، فورمجي، لحام أرجون، ولحام كهرباء، حيث تتطلب كل مرحلة من مراحل تنفيذ المشروع مهارات محددة لضمان الجودة والدقة. وتعد هذه المهن أساسًا لأي مشروع بناء ضخم، إذ تعتمد عليها العمليات في تركيب الهياكل والأساسات.

كيف يتغير الأجر حسب {الكلمة المفتاحية} في مشروع الضبعة؟

تتنوع رواتب العاملين على حسب المهنة والمهارة؛ إذ تبدأ بأجر قدره 14,250 جنيهًا للمهن العامة، وتتفاوت لتصل إلى 35,000 جنيه للحام أرجون، و25,000 جنيه للحام كهرباء، ما يعكس الأهمية الاستثنائية لبعض المهن الفنية المتخصصة. ويضاف إلى ذلك مزايا تشمل ثلاث وجبات يومية، سكن مناسب، ووسائل انتقال داخل موقع العمل، إلى جانب نظام عمل 24 يومًا مقابل 6 أيام استراحة، ما يسهم في تحسين ظروف العاملين وتحفيزهم.

ما الفوائد التي تعود على الشباب من خلال {الكلمة المفتاحية}؟

تهدف وزارة العمل من خلال هذه المبادرة لدعم الشباب بفرص عمل مناسبة ضمن المشروعات القومية متعددة الأبعاد، مما يسهم في تطوير المهارات الفنية وتوفير دخل مستقر. ومن خلال دمج التدريب بالتشغيل يتم تمكين الشباب من اكتساب خبرات عملية تستفيد منها البلاد في مشاريع أخرى، وتدعم بناء اقتصاد قوي يعتمد على الكوادر الوطنية في كافة المجالات.

  • اختيار التخصص المناسب لمهارات المتقدمين.
  • توفير حوافز مالية تتناسب مع مستوى المهنة والخبرة.
  • تقديم مزايا سكنية وغذائية وعمل منظم.
  • استمرار المتابعة لتطوير وتحسين ظروف العمل.
العنصر التفاصيل
تخصصات العمل نجار مسلح، حداد مسلح، فورمجي، لحام أرجون، لحام كهرباء
الراتب الأدنى 14,250 جنيهًا
الراتب الأعلى 35,000 جنيهًا للحام أرجون
المزايا ثلاث وجبات يومية، سكن مناسب، وسائل انتقال، نظام 24 يوم عمل و6 أيام راحة

تُعد هذه الخطوة من وزارة العمل جزءًا من مساعي ربط التعليم الفني بالتشغيل، ما يساعد على توفير فرص حقيقية ضمن المشروعات الوطنية ويعزز دور الشباب في بناء مستقبل واعد.