كشف الأسباب.. شعبة الذهب توضح انخفاض الأسعار في السوق المحلية

الذهب هو من المعادن الثمينة التي يتابعها الجميع، وانخفاض سعر الذهب يثير اهتمام شريحة كبيرة من المستثمرين والمستهلكين على حد سواء، إذ تتعدد العوامل التي تؤثر على تحركات هذا المعدن النفيس خلال الفترات المختلفة، مما يجعل الاطلاع على الأسباب وراء تغييرات السعر أمرًا ضروريًا لكل مهتم.

العوامل المؤثرة في انخفاض سعر الذهب

بيّن لطفي منيب، نائب رئيس الشعبة العامة للذهب والمجوهرات باتحاد الغرف التجارية، أن الانخفاض في سعر الذهب جاء نتيجة هبوط حاد بأسهم شركات التكنولوجيا والحسابات الاستثمارية في الولايات المتحدة، إذ انعكس هذا التراجع على القيمة السوقية للذهب التي تأثرت مباشرة بتلك التقلبات.

دور المضاربات وتأثيرها على سعر الذهب

ساهمت المضاربات في زيادة حدة التراجع؛ إذ لجأ العديد إلى استخدم المعدن كوسيلة لتجميد أموالهم، مما خلق حالة من التذبذب في السوق، خاصة مع حالة عدم اليقين التي يعيشها البعض ممن اشتروا الذهب بأسعار مرتفعة في الفترات السابقة ويأملون في ارتفاع الأسعار مجددًا، بينما يستفيد المشترون الجدد خصوصًا للأغراض الشخصية كالعقود والزواج من السعر المنخفض الحالي.

مؤشرات سعر الذهب في الأسواق العالمية والمحلية

أكد رئيس شعبة الذهب أن سعر أوقية الذهب في السوق العالمي تراجع ليصل إلى 4710 دولارات بسبب التأثيرات التي خلفتها الأسهم في الأسواق المالية، فيما انخفض سعر الجنيه الذهب محليًا إلى 53,760 جنيهًا، كما شهدت جرامات الذهب تراجعًا بمتوسط 600 جنيه، وهذه الأرقام تعكس حالة التذبذب التي تمر بها السوق حاليًا.

  • تراجع أسهم التكنولوجيا كعامل رئيسي في انخفاض سعر الذهب.
  • زيادة المضاربات أدت إلى تعميق الخسائر.
  • الاعتماد على الذهب كوسيلة لتجميد الأموال.
  • تفاوت الأسعار بين المشترين السابقين والجدد.
  • تراجع ملحوظ في سوق الذهب العالمية والمحلية.
البند التفاصيل
سعر أوقية الذهب عالميًا 4710 دولار أمريكي
سعر الجنيه الذهب محليًا 53,760 جنيه مصري
متوسط تراجع سعر الجرام 600 جنيه
العامل المؤثر الرئيسي هبوط أسهم التكنولوجيا الأمريكية

وأشار نائب رئيس الشعبة إلى أن حركة البيع والشراء توقفت في بعض المحال مؤقتًا، وهو أمر شائع انتظارًا لاستقرار أسعار الذهب، مما يعكس حالة الترقب لدى البائعين والمشترين على حد سواء قبل اتخاذ أي خطوة جديدة في السوق.