تثبيت الأسعار.. استقرار أسعار الذهب بعد هبوط المعادن الثمينة

الذهب استقر في التداولات الآسيوية المبكرة يوم الاثنين بعد أن سجل خسائر كبيرة الأسبوع الماضي نتيجة مزيج من جني الأرباح والشكوك حول السياسة النقدية الأمريكية وتعافي الدولار، حيث بلغ سعر الذهب 4,870.68 دولار للأوقية، وزادت عقود الذهب لشهر أبريل بنحو 3% إلى 4,886.31 دولار للأوقية.

كيف أثرت السياسات النقدية على تحركات الذهب؟

تأثر الذهب بشكل مباشر بالإعلان عن ترشيح كيفن وارش لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي، إذ أدى ذلك إلى إزالة جزء كبير من حالة عدم اليقين التي سادت السوق، لكن في الوقت نفسه أظهرت الأسواق قلقها من توجه وارش في تطبيق سياسة نقدية أكثر تشدداً، مما دفع المستثمرين إلى جني الأرباح بعد موجة صعود استمرت لفترة.

ما هي العوامل التي ساهمت في تراجع أسعار الذهب؟

تسبب تعافي الدولار الأمريكي في ضغط إضافي على أسعار الذهب، إذ ارتفع الدولار بعد ترشيح وارش، مما خفف من الطلب على الذهب كملاذ آمن، إلى جانب وجود مراكز متطرفة في أسواق الخيارات عقب الصعود القوي للذهب في الفترة السابقة، مما أدى إلى موجة بيع حادة غير مسبوقة منذ أربعة عقود.

لماذا بقي الذهب ملاذاً آمناً رغم الانخفاض؟

رغم الخسائر التي تكبدها الذهب الأسبوع الماضي، لا يزال يُظهر أداء جيداً على مدار شهر يناير بارتفاع وصل إلى حدود 15%؛ ويُعزى ذلك إلى تصاعد حالة عدم اليقين الجيوسياسي، التي عززت طلب المستثمرين على الذهب كملاذ آمن في ظل الضبابية التي تحيط بالأسواق المالية.

  • ترشيح كيفن وارش كعامل رئيسي في تشديد السياسة النقدية.
  • تعافي الدولار وتأثيره السلبي على الذهب.
  • جني الأرباح بعد ارتفاع قياسي غير مسبوق.
  • تراكم مراكز متطرفة في سوق الخيارات أدى إلى تقلبات حادة.
  • تزايد الطلب على الذهب نتيجة التوترات الجيوسياسية.
العنصر التفاصيل
سعر الذهب الفوري 4,870.68 دولار للأوقية في بداية التداولات الآسيوية
عقود الذهب لشهر أبريل ارتفعت بنسبة 3% إلى 4,886.31 دولار للأوقية
الدولار الأمريكي انتعش بعد ترشيح وارش، مما زاد من ضغوط البيع على الذهب
خسائر الذهب الأسبوعية نحو 10% انخفاض بعد موجة جني أرباح وقلق بشأن السياسة النقدية

مشاعر السوق تجاه الذهب تظل متقلبة بين بواعث القلق من سياسة نقدية أكثر تشدداً والرغبة في الحماية من المخاطر الجيوسياسية المتفاقمة التي تتطلب ملاذات آمنة.