تحذير صحي: بخور شائع في الخليج يسبب تليف الكبد والسرطان

الكلمة المفتاحية: العود الصناعي

ما هو العود الصناعي ولماذا يختلف عن الطبيعي؟

العود الصناعي منتشر في الأسواق الخليجية بشكل واسع، ويُعرض على أنه منتج طبيعي رغم أنه ليس كذلك، ففي العادة يُصنع من خشب عادي يُضاف إليه مواد كيميائية شديدة الخطورة مثل الريسين، لتحسين شكله ورائحته، مما يجعله يبدو كعود ماروكي طبيعي؛ وهذا التنكر يؤدي إلى مضاعفات صحية خطيرة أبرزها تليف الكبد والسرطان.

كيف يؤثر العود الصناعي على صحة مستخدميه؟

يُسبب العود الصناعي أذى كبيرًا نتيجة المواد السامة التي تُضاف أثناء تصنيعه، حيث تمتد أضراره إلى تلف الكبد بسبب تراكم السموم، بالإضافة إلى مساهمته في تحفيز الإصابة بأنواع محددة من السرطان، خاصة مع الاستخدام المتكرر، وهذا ما يجعله خطرًا لا يجب تجاهله خاصة أن هذه المواد الكيميائية قد تدخل الجسم عبر استنشاق الأبخرة الصادرة عند حرقه.

ما الخطوات اللازمة للتمييز بين العود الصناعي والطبيعي؟

التمييز بين العود الصناعي والطبيعي ليس بالأمر السهل، ولكن ثمة علامات يمكن الاستدلال بها على نوعية العود منها الرائحة الفطرية الطبيعية، درجة الثقل، وطريقة الاحتراق التي تختلف بين النوعين عمومًا، كما يُنصح بالشراء من مصادر موثوقة تخضع لرقابة جودة صارمة.

  • فحص الرائحة بعناية، فالعود الطبيعي أصله عطره عميق ومتعدد الطبقات.
  • ملاحظة وزن الخشب، فالعود الصناعي غالبًا أخف من الطبيعي.
  • التأكد من مصدر الشراء ومن شهادات الجودة المعتمدة.
  • تجنب العروض الرخيصة التي تبدو مغرية لأنها قد تكون صناعية بالكامل.
العنصر التطبيق في العود الصناعي
الخشب المستخدَم خشب عادي غير معتمد يُضاف إليه مواد مضافة
المواد المضافة ريسين ومواد كيميائية لتحسين المظهر والرائحة
الأضرار الصحية تليّف الكبد، السرطان، تأثر الجهاز التنفسي
السوق يُباع على أنه طبيعي وغالبًا بأسعار مغرية

على المسؤولين تعزيز الرقابة لتفادي دخول العود الصناعي إلى الأسواق وتأمين سلامة المستهلكين، إذ إن التوعية بمخاطر استخدام هذا المنتج يجب أن تكون أولوية متزايدة حفاظًا على صحة المجتمع ورفع مستوى الوعي حول الاختلافات بين العود الطبيعي والصناعي والمخاطر المحتملة على الجهات الصحية.