تصريح مهم خالد المشري يؤكد إمكانية الحل الليبي الليبي

{الحل الليبي الليبي} يأتي كخيار متجدد في التصريحات التي أدلى بها خالد المشري خلال ظهوره في برنامج “نيوزميكر” على قناة “روسيا اليوم” ويؤكد على ضرورة إدراك الأطراف المعنية لمدى خطورة استمرار الانقسام السياسي والاجتماعي في ليبيا؛ فبدون هذا الاستشعار لا يمكن تحقيق خطوات عملية حقيقية نحو حل الأزمة الوطنية.

كيف يؤثر الحل الليبي الليبي على حوار الأطراف؟

تحدث المشري عن أهمية أن يعمل كل طرف بجدية تامة من أجل إخراج البلاد من مأزقها الحالي مشيرًا إلى أن هذه الجدية تمثل نقطة الانطلاق لأي تفاهمات جدية؛ كما أوضح أن اللقاءات التي جرت بينه وبين عقيلة صالح أظهرت وجود وعي متزايد لدى الأطراف بخطورة استمرار الانقسام ولكن هذا لم يترجم حتى الآن إلى إجراءات واضحة ومؤثرة.

ما دور الإرادة السياسية في إنجاح الحل الليبي الليبي؟

يرى المشري أن الإرادة السياسية الداخلية هي العامل الحاسم في كسر حالة الجمود التي تعيشها المشهد الليبي الحالي ويشير إلى أن الحلول الخارجية، رغم أهميتها، لا يمكن أن تحقق نتائج ما لم تكن مكمّلة لإرادة الليبيين أنفسهم؛ ويؤكد أن المشاركة الوطنية الشاملة ضرورية لإيجاد بيئة مستقرة للبلاد.

ما هي متطلبات تحقيق الاستقرار عبر الحل الليبي الليبي؟

يمضي المشري للتأكيد على أن الاستقرار في ليبيا مرتبط بالمسار الداخلي الذي يقوده الليبيون وبالتعاون بين جميع الأطراف الوطنية؛ ويربط هذا المصير المشترك بضرورة تجاوز الخلافات من خلال عمل حقيقي مبني على مصلحة البلاد وأبنائها بعيدًا عن أي تدخلات خارجية تحل محل الإرادة المحلية.

  • استشعار الأطراف خطورة الانقسام السياسي والاجتماعي.
  • التزام كل طرف بالعمل الجاد لإخراج الدولة من الأزمة.
  • تحويل الوعي بالمشكلة إلى خطوات عملية واضحة.
  • ترسيخ الإرادة السياسية الوطنية كأساس لتجاوز الجمود.
  • الاستعانة بالمبادرات الدولية كدعم وليس بديلاً عن الحل الداخلي.
  • تهيئة شراكة وطنية شاملة لاستقرار البلاد.
العنوان التفاصيل
الشرط الأساسي للنجاح استشعار الأطراف خطورة الانقسام الداخلي
الدور الداخلي الإرادة السياسية هي المفتاح لتجاوز الجمود وتحقيق الحلول
موقف الحل الخارجي لا يكتب له النجاح دون دعم الإرادة الوطنية
تعزيز الاستقرار يتوقف على شراكة الأطراف الوطنية والمسار الليبي الداخلي

الحوار الليبي الداخلي يمثل فرصة تحتاج إلى مناخ من الثقة والإرادة الصادقة لدى الجميع حتى تتمكن ليبيا من تجاوز أزمتها وتنطلق نحو مستقبل أكثر استقرارًا وأمانًا.