تعاون جديد.. مذكرة تفاهم لإنشاء ممر تصدير أمونيا بين السعودية وألمانيا

{الكلمة المفتاحية} ممر تصدير الأمونيا الخضراء بين السعودية وألمانيا يمثل خطوة استراتيجية في تعزيز التعاون بين البلدين ضمن قطاع الطاقة المتجددة، حيث تهدف هذه المبادرة إلى نقل الأمونيا الخضراء من ينبع إلى ميناء روستوك الألماني بغرض تحويلها إلى هيدروجين أخضر لتزويد الشبكة الوطنية الألمانية.

أهمية {الكلمة المفتاحية} في تطوير الطاقة المتجددة

تأتي {الكلمة المفتاحية} لتعكس التزام السعودية وألمانيا بالتوسع في استخدام الطاقة النظيفة؛ ذلك عبر بناء ممر متكامل يربط بين الإنتاج السعودي للامونيا الخضراء وتحويلها في ألمانيا إلى هيدروجين أخضر بقيمة صناعية عالية، مما يسهم في تقليل الانبعاثات الكربونية وتعزيز أمن الطاقة المستدامة في أوروبا.

كيف تؤثر {الكلمة المفتاحية} على الاقتصاد السعودي والألماني؟

يساعد ممر تصدير الأمونيا الخضراء في دعم الاقتصاد السعودي من خلال تنويع مصادر الدخل الوطنية بعيداً عن النفط، كما يعزز الاقتصاد الألماني عبر تأمين واردات الهيدروجين الأخضر الضروري لتشغيل صناعات متقدمة، بالإضافة إلى فتح فرص استثمارية مشتركة بين الشركاء المشاركين في هذه المبادرة؛ حيث تقوم شركات مثل “إي إن بي دبليو” و”في إن جي” بدور حيوي في تحويل الأمونيا إلى هيدروجين.

ما الخطوات التنفيذية في {الكلمة المفتاحية} وتسلسلها الزمني؟

يمتد {الكلمة المفتاحية} ابتداءً من مشروع أكوا باور في ينبع، حيث يشرف الفريق المختص على تطوير محطات إنتاج للهيدروجين الأخضر والأمونيا مع الانتهاء المتوقع للتصميم الأولي في منتصف 2026، يليه بدء التشغيل التجاري في عام 2030. تشمل الخطوات العملية ما يلي:

  • تطوير موقع الإنتاج السعودي في ينبع للأمونيا والهيدروجين الأخضر.
  • إنشاء ممر نقل آمن وفعّال إلى ميناء روستوك الألماني.
  • تحويل الأمونيا إلى هيدروجين أخضر بواسطة شركة “في إن جي”.
  • ضخ الهيدروجين الأخضر في الشبكة الوطنية الألمانية لتلبية الطلب الصناعي.
  • التقييم المستمر لفرص الاستثمار والتطوير المشترك في البنية التحتية لألمانيا.
العنصر التفاصيل
الموقع السعودي ينبع، تطوير إنتاج الأمونيا والهيدروجين الأخضر
الموقع الألماني ميناء روستوك، تحويل الأمونيا إلى هيدروجين أخضر وضخه في الشبكة
الشركات المشاركة أكوا باور، إي إن بي دبليو، في إن جي
الجدول الزمني تصميم المرحلة الأولية حتى منتصف 2026، التشغيل التجاري 2030

تعد هذه المبادرة نموذجاً رائداً في الاستفادة من الموارد المتجددة بين الشرق والغرب، من خلال توظيف الأمونيا الخضراء في دعم مستقبل الطاقة المستدامة.