تحديث يومي سعر صرف الدولار مقابل الليرة أمام مصرف سوريا المركزي

الكلمة المفتاحية: سعر الليرة السورية

سعر الليرة السورية أمام الدولار شهد استقرارًا ملحوظًا في مصرف سوريا المركزي يوم الأحد 1 فبراير 2026، حيث تراوح سعر الدولار للشراء عند 11,530 ليرة وللبيع عند 11,600 ليرة، مما يعكس توجهًا محافظًا في السياسة النقدية للجهة المعنية.

كيف يؤثر سعر الليرة السورية على السوق المحلية؟

يُعتبر سعر الليرة السورية معيارًا حيويًا في تحديد حركة الأسعار وتكلفة السلع والخدمات داخل البلد، إذ يرتبط مباشرة بتكاليف الاستيراد ومستوى التضخم، كما يساهم في توجيه قرارات المستثمرين ويفرض ضغوطًا على ميزانيات الأسر عند تقلبه بشكل كبير.

ما العوامل التي تحدد سعر صرف الليرة السورية؟

تتأثر قيمة العملة السورية بعدة عوامل منها الاستقرار الاقتصادي والسياسي، العقوبات الدولية، وكذلك سياسات البنك المركزي، بالإضافة إلى العرض والطلب على العملات الأجنبية مثل الدولار، حيث يشكل توازن هذه العوامل قاعدة لتحديد سعر الليرة السورية.

دور مصرف سوريا المركزي في تثبيت سعر الليرة السورية

يقوم مصرف سوريا المركزي بالإشراف على إصدار العملة وتنظيم السياسات النقدية، ويعتمد على تدابير متعددة لتثبيت سعر الليرة السورية؛ منها التحكم في كمية العملة المتداولة، مراقبة الأسواق، وتحديد معدلات الفائدة بهدف الحفاظ على استقرار الاقتصاد الوطني.

العملة السورية، المتمثلة بالليرة السورية التي تحمل رمز (SYP)، تستخدم رسمياً في جميع التعاملات المالية داخل البلاد، وهي الصادرة عن مصرف سوريا المركزي الذي يدير السياسة النقدية ويوجه جهود السيطرة على التضخم وتنظيم النظام البنكي.

العنوان التفاصيل
سعر الدولار مقابل الليرة في 1 فبراير 2026 شراء 11,530 ليرة – بيع 11,600 ليرة
الفئات النقدية المتداولة 50، 100، 500، 1000، 5000 ليرة
أهم العوامل المؤثرة في سعر الليرة الوضع الاقتصادي، الاستقرار السياسي، العقوبات، السياسة النقدية، العرض والطلب على الدولار
  • الوضع الاقتصادي العام يؤثر بشدة على سعر الليرة السورية.
  • الاستقرار السياسي والأمني يساعد على تعزيز ثقة السوق في العملة المحلية.
  • العقوبات الدولية تزيد الضغط على قيمة الليرة بشكل مباشر.
  • سياسات البنك المركزي تعتبر الركيزة الأساسية في ضبط سعر الصرف.
  • التغيرات في عرض وطلب الدولار تؤدي إلى تحركات في سعر الليرة بشكل فوري.

تاريخ الليرة السورية يتشابك مع مراحل متعددة من تاريخ البلاد، حيث تعود جذور العملة إلى أيام الانتداب الفرنسي، وما لبثت أن أضحت رمزًا للسيادة الوطنية، مع تغييرات كبيرة في قيمتها وتصاميمها التي تعبر عن الإرث الثقافي والتاريخي لسوريا.