صفقة ضخمة أبل تشتري شركة ذكاء اصطناعي إسرائيلية بملياري دولار

الكلمة المفتاحية: استحواذ أبل على تكنوبوك

ما أهمية استحواذ أبل على تكنوبوك في تعزيز التقنيات؟

شهد استحواذ أبل على تكنوبوك اهتمامًا ملحوظًا نظرًا لدوره في تطوير تقنيات متطورة تعتمد على الذكاء الفيزيائي الحيوي والذكاء الاصطناعي، والتي تمثل نقلة نوعية في صناعة الأجهزة التي تعتمد على تحليل تعابير الوجه وفهم المؤشرات الحيوية، حيث تستهدف أبل عبر هذه الصفقة توسيع نطاق قدراتها التكنولوجية بشكل ملموس.

كيف يؤثر استحواذ أبل على تكنوبوك في سوق التكنولوجيا؟

تُعزز صفقة استحواذ أبل على تكنوبوك موقع الشركة في منافستها مع علامات تجارية كبرى مثل “ميتا” و”غوغل”، خاصة في مجالات السماعات الذكية والنظارات القابلة للارتداء، فالأجهزة الجديدة ستستفيد من تقنيات رؤية حاسوبية متقدمة وفك شفرة الكلام الصامت، ما يرفع من قيمة المنتجات ويجذب شريحة أوسع من المستخدمين.

ما دور مؤسس تكنوبوك في استراتيجية أبل بعد الاستحواذ؟

انضم المهندس أفياد ميزلز، مؤسس تكنوبوك، مع فريقه المؤلف من حوالي مئة مهندس ذوي خبرات استخباراتية، إلى قطاع الذكاء الاصطناعي في أبل، مرفقين بتقنيات متطورة ستخدم أبحاث الأجهزة في أبل، ويشرف على هذا القسم جوني سروجي، مما يدعم توجيه الشركة نحو تطوير منتجات أكثر ذكاءً وتفاعلية.

إن خطوات استحواذ أبل على تكنوبوك تندرج ضمن استراتيجيات توسعية لتعزيز بحوثها في إسرائيل، حيث ترى الشركة أن دمج هذه التقنيات سيحسن من أداء منتجاتها المستقبلية، مع الحفاظ على خصوصية المستخدمين عبر اعتماد المعالجة المحلية داخل الأجهزة.

  • تطوير تقنية التعرف على تعابير الوجه بدقة عالية.
  • إدماج تقنيات الذكاء الفيزيائي الحيوي في الأجهزة القابلة للارتداء.
  • تحليل المؤشرات العاطفية والتنفسيّة بشكل فوري وموثوق.
  • فصل الصوت المستخدم عن الضوضاء المحيطة لتحقيق تجربة صوتية محسنة.
  • دعم الأبحاث في مراكز التطوير الإسرائيلية لتعزيز قدرات أبل التقنية.
البند التفاصيل
قيمة الصفقة حوالي ملياري دولار
موقع الشركة المكتسبة تل أبيب، إسرائيل
عدد المهندسين في الفريق حوالي 100 مهندس
مجال التكنولوجيا الذكاء الفيزيائي الحيوي والتعلم الآلي
القطاع داخل أبل الأجهزة والذكاء الاصطناعي