تعهد مستمر كاتب يشدد على مواصلة توثيق تاريخ البرتغال

الكلمة المفتاحية: البرتغاليون في بحر عُمان

أطلق صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، النسخة البرتغالية من كتابه “البرتغاليون في بحر عُمان، أحداث في حوليات من 1497 إلى 1757م” في مبنى أكاديمية لشبونة للعلوم، حيث وجّه بترميم المخطوطات العربية للحفاظ على التراث الثقافي العربي والوثائق النادرة.

ما الذي يميز كتاب البرتغاليون في بحر عُمان؟

يُعتبر الكتاب مشروعًا تاريخيًا كبيرًا يتألف من 21 مجلدًا يتناول تاريخ البرتغاليين ودورهم في المحيط الهندي، بدءًا من وصولهم وحتى سقوط مملكة هرمز وخروجهم من عُمان، بالإضافة إلى بداية النفوذ البريطاني في المنطقة، هذا العمل يعتمد على توثيق دقيق، ويشمل مجموعة واسعة من الرسائل والوثائق المؤرخة، كما يحتوي على مؤلفات نادرة تُقدم للمرة الأولى إلى الباحثين والمهتمين بتاريخ المنطقة.

كيف ساهم صاحب السمو في إعادة إحياء التراث العربي؟

لم يتوقف صاحب السمو عند تحقيق هذا الكتاب فقط، بل أصدَر كذلك “مجمع التواريخ لشبه الجزيرة العربية وفارس” ويضم 33 مجلدًا يغطي الصراعات والحروب بين القوى الأوروبية المختلفة في المنطقة، كما وجه بترميم 90 مخطوطة عربية نادرة في أكاديمية لشبونة، منها نسخ من القرآن الكريم وموطأ مالك، وكتب جغرافية وأخرى في علوم الأرصاد، وهذا يعكس حرصه على الحفاظ على التراث العربي وتعزيزه ضمن المؤسسات العالمية.

ما جديد الإصدار المرتقب للبرتغاليون في بحر عُمان؟

أعلن صاحب السمو عن صدور كتاب جديد في معرض الشارقة الدولي للكتاب يتناول تاريخ البرتغاليين في المحيط الهندي بين 1507 و1748، يشمل هذا العمل المرتقب 25 مجلدًا ويتناول فصولاً تشمل الهند وشرق إفريقيا ودول آسيوية أخرى، هذا الإصدار سيُوقع في أكاديمية لشبونة، مما يعزز الروابط الثقافية والعلمية بين الشارقة والبرتغال.

  • جمع الوثائق من الأرشيفات البرتغالية.
  • تصنيف وترتيب الأحداث زمنيًا في هيئة حوليات واضحة.
  • توفير دلائل بحثية وهوامش تفصيلية للوثائق.
  • إصدار مؤلفات نادرة أول مرة للباحثين.
  • ترميم المخطوطات لضمان حفظها للأجيال القادمة.
العنوان التفاصيل
عدد المجلدات الحالي 21 مجلدًا يغطي الفترة من 1497 إلى 1757م
الإصدار المرتقب 25 مجلدًا يغطي الفترة من 1507 إلى 1748م
عدد المخطوطات المراد ترميمها 90 مخطوطة من القرون 12 إلى 18
مجالات المخطوطات القرآن الكريم، الموطأ، الجغرافيا، علوم الأرصاد، الأمثال العربية

يمثل هذا الكتاب إرثًا ثقافيًا ثريًا يتجاوز مجرد سرد أحداث عابرة، فهو يستعرض ديناميكية التفاعل بين حضارات وتوثيقًا شاملاً للحقائق التاريخية من خلال مصادر موثقة، ما يجعل الدراسة فيه مجالًا مفتوحًا لعدد كبير من الأبحاث المتخصصة، مع ضمان تواصل الحوارات الثقافية والبحث العلمي بين الشرق والغرب، ويساهم المشروع في دعم الفهم المتوازن لتاريخ المنطقة.